زيارة الأولياء والصالحين أو الأنبياء ليطلبهم ويستغيث بهم، وينذر لهم 📌 هذا الشرك الأكبر وهكذا من يسمون السادة كونه يزورهم ليستغيث بهم، أو ليسألهم المدد والعون عند قبورهم أو بعيدًا من قبورهم كل هذا منكر، كل هذا من الشرك الأكبر فالذي يستغاث به والذي يطلب الشفاء هو الله وحده. نور على الدرب || الإمام عبدالعزيز بن باز رحمه الله 📚📚