*ومِنَ النِعم الجليلة أَن يُزوجكَ الله بمَن تَرغب وتُحب، فَيتقدم لخِطبتها فلان وفلان فَيمنعها عنهم وَيزوجها لَك ، فتكون لكَ وحدَك.* > *كما جاءَ في الحديث الصحيح :* *أنَّ الله يُعدد نِعمَه علىٰ عبدِهِ يَوم القيامة فَيقُول: « ألَم أُزوجك فُلاَنة خطبَها الخُطاب فَمنَعتهم وَزوجتك »* > أخرجه الإمام مسلم في صحيحه وابن حبان وغيرهما. > *فـ اللهم هب لهم من لدنك قرة عينٍ فيمن اصطفت قلوبهم، وآتهم سُؤلهم، واجعل التوفيق حليفهم في حلّهم وترحالهم، ذكوراً كانوا أو إناثاً.*