هي لا تنتقم لأنك أذَيتَها… بل لأنك لم تخترها، رغم أنها خذلت الجميع لتكون لك. لا ترى فيك خصمًا، بل خائنًا لنُسخة الرجل الذي كتبته في خيالها… فانتقمت. واااا... كم مرة صفعت صورتك في قلبها، ثم اعتذرت لك في دمعتها؟ وااااااا وعلى الهامش: سيدة فرنسية أهدت شابًا طائرة خاصة لأنه كتب منشورًا هزّ قلبها! أما أنا؟ ولا حتى كيس شاي... منكم لله يا رومانسيين! #الكاسر