معتز يحيىٰ

فاليوم أبكي على ما فاتني أسفا وهل يُفيد بكائي حين أبكيه ؟! واحسرتاه لعمر ضاع أكثره والويل إن كان باقيه كماضيه

احصل عليه من Google Play