محاولة الحديث معي وجذب انتباهي تُشبِه مُحاولة ملء كأسٍ مثقوب، كل شيءٍ يتسَرَب، كما لو أنهُ لَم يُصَب انا حقاً اشعُر بالامتنان لكل من بقي بجانبي ولايزال يُحاوِل، وأشعُرُ بكثيرٍ من الأسَفِ تِجاهَ كل من هربَ إليَّ وهربتُ عنه، لكني في الواقِع فقدتُ مهارة مخالَطة الآخرين، وهذا والله شيءٌ ليس بيدي تغييرُه..