أمام غرفة العمليات، وقفت أراقب واقعي. وجدت عمري مثقلاً كثقل حياة شابّ ينتظر خروج الطبيب من غرفة عمليات والده؛ لا يدري ماذا سيحمل إليه ذلك الباب حين يُفتح. وكأن حياتي هي الأخرى واقفة، كوقوف ذلك الشاب؛ معلّقة بين انتظارٍ لا ينتهي، وخوفٍ من أن يأتي الخبر الذي يغيّر كل شيء. كان هو ينتظر أن يعرف مصير والده، وكنت أنتظر أن أعرف مصير حياتي. 𓆩 ذُو ٱلسُّهَادِ 𓆪