dr_alazab

كان عليك المُغادرة منذ انقباضة صدرك الأولى.. لكنك غامرت! ​ودخلت علاقةً لا تُرضي الله، بالرغم من أنه سبحانه حذّرك منها ليحفظ لك قلبك ​لكنك غامرت.. فكيف حالُ قلبك اليوم بعد أن عصيت الله، وفقدت من تُحب؟ «وَلا يَحْمِلَنَّ أَحَدَكُمُ اسْتِبْطاءُ الرِّزْقِ أَنْ يَطْلُبَهُ بِمَعْصِيَةِ اللهِ، فَإِنَّ اللهَ تَعالى لا يُنالُ ما عِنْدَهُ إلَّا بِطاعَتِهِ»

احصل عليه من Google Play