إلى متى ستهجُر القُرآن، إلى متى ستؤجِل وِردك ؟ العُمرُ يمضي والأيامُ تُطوّى .. والآخِرةُ تُقبِل ! مُصحفك هو قائِدك، هوَ زادك في الطّريق هوَ الرفيق الذي لا يُفارقك إلاَّ إذا فارقتهُ، فأحسِن صُحبتهُ كي يُحسِن صُحبتك، لا يكفي أن تقرأهُ بل عِش معهُ، تدبّر آياتِه واستشعِر أنَّ الله يُكلمك بهِ! 🪻