فَـائِــدَةٌ!
قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ رَحِمَهُ اللَّهُ :
«إِنَّ الصَّلَاةَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ قَبْلَ الدُّعَاءِ، وَفِي وَسَطِهِ وَآخِرِهِ، مِنْ أَقْوَى الْأَسْبَابِ الَّتِي يُرْجَى بِهَا إِجَابَةُ سَائِرِ الدُّعَاءِ».
•اقْتِضَاءُ الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ|| صـ(٢/٢٤٩).