حين تضيق بك الأسباب وتبتعد عنك الوسائل، يظل باب الله مفتوحاً ليذكرك بأن السكينة لا تُطلب من الخلق بل تُستمد من الخالق، وأن كل مرارٍ تمر به هو تمهيد لفرجٍ كريم يُنسيك مرارة الانتظار. إن الله لا يُؤخر عليك أمراً إلا ليأتيك به في الوقت الأكثر جمالاً ولطفاً بحالك، فثق أن ما أُغلق في وجهك لم يكن يناسب روحك، وأن ما اختاره الله لك هو أرحب وأوسع مما كنت تتمنى لنفسك. اجعل من ذكر الله مستقراً لقلبك ونوراً لطريقك، واعلم أن الدعاء الصادق لا يضيع أبداً، بل يعود إليك دوماً على شكل أملٍ يجدد روحك ورزقٍ يطيب به خاطرك.