فكل بدعة صغرت أو كبرت هي ضلالة لا شكّ، ومن قال غير هذا فقد خالف النص الواضح الجلي، خالف هذه الكليَّة التي قالها رسول الله، وكان يخطب بها في جلّ خطبه أو كلّها : «أمّا بعدُ، فإنَّ خيرَ الحديثِ كلامُ اللهِ وخيرَ الهديِ هديُ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وشرَّ الأمورِ مُحدثاتُها وكُلَّ مُحدثَةٍ بدعةٌ وكُلَّ بدعةٍ ضلالةٌ ». العلامة ربيع بن هادي المدخلي رحمه الله | شرح أصول السنّة