جَاءَتْ وَفِي خَطَوَاتِهَا الدَّلالُ يَسِيرُ ... آيَاتُ حُسْنٍ قَلْبُهَا كَبِيرُ وَجْهٌ كَأَنْمِي فِي البَرَاءَةِ رَسْمُهُ ... وَالشِّفَاهُ صِغَارٌ زَانَهَا التَّعْبِيرُ عَيْنَاكِ شَهْلاءٌ كَقَهْوَةِ صُبْحِنَا ... إِنْ زَارَهَا ضَوْءُ الشُّمُوسِ تَقْلِيبُهَا يَقَعُ فِيهَا مِنَ الخَشَبِ العَمِيقِ مَهَابَةٌ ... وَبِمَسْحَةٍ خَضْرَاءَ لِلنُّورِ تَرْتَفِعُ وَالشَّعْرُ لَيْلٌ بَهِيمٌ طَالَ كَثَافَةً ... مَنْفُوشُ يَخْتَالُ كَأَنَّهُ التَّاجُ النَّضِيرُ أَمَّا القَوَامُ فَوَسَطٌ فِي تَمَامِهِ ... وَالخَصْرُ مَرْسُومٌ لَهُ التَّقْدِيرُ