الجمعة، 4 سبتمبر 2026
لما ڪُنت بقولك عَ وحدتۍ ، ڪُنت بقصد متسبنيش لوحدۍ ، ولما ڪُنت بقولك زعلانه ، ڪُنت عاوزاك تڪُون سعادتۍ ، وم سبب فِ حُزنۍ .