مرت سنين من عمرنآ بالحظة
وكأنها كانت بالأمس تبتسمُ
رحلنا من أماكن كانت حياتنا
فمالنا ومالها من بقاء ُ....!!
أخمدنا نار شوقاً في وداعِاً
وكان ذاك الوداعُ بلا لقاءٍ
إني لألقاكم في وهم الخيال
ويمر طيفكم أمامي بلا سؤال
قد أتعبني الحنين حقاً
وجعل مني شاعرةً لإحزان ِ