🌿 أخي الداعية والناصح، تذكّر دائمًا: إن دعوة الفتيات ونصحهن بابٌ عظيم من أبواب الخير، لكنه بابٌ يحتاج إلى فقهٍ وتقوى وحذرٍ شديد. ضع نصب عينيك أن من تحادثها أو تنصحها هي أختك في الدين، لها من الحرمة والكرامة ما ترضاه لأختك من النسب. فلا تجعل النصيحة مدخلًا لاستدراج العواطف، ولا تفتح بحجة الخير أبوابًا للخلوة الرقمية أو اللين في القول؛ فإن الشيطان يزيّن الخطوة الأولى حتى يجرّ إلى ما بعدها. اجعل نصحك عامًا ومباشرًا، بلا استرسال ولا تعلق، وكن دليلًا يُوصل القلوب إلى الله، لا إلى شخصك. فمن حفظ أعراض الناس وصان محارمهم، حفظ الله قلبه، وصانه، وثبّته على الحق. #مقاطعة_العلاقات_المحرمة