🌿 هل تركتَ تلك العلاقة ثم عدتَ إليها؟ هل تبتَ ثم ضعفتَ ورجعتَ؟ هل أتعبك هذا الطريق حتى كرهتَ المعصية وكرهتَ العلاقات المحرمة؟ أبشر، فإن الله غفور رحيم. 🤍 لا تيأس من رحمة الله، ولا تجعل تكرار الذنب سببًا لترك التوبة، بل ارجع إلى ربك كلما زللت، واصدق معه في توبتك. واعلم أن من ترك الحرام لله، عوّضه الله خيرًا منه، وكتب له ما هو خير وأطهر وأنفع. فاثبت واصبر، واقطع التواصل، وأغلق أبواب الفتنة، واترك هذا الطريق لوجه الله، ومن صدق مع الله أعانه وثبّته وفتح له أبواب الخير. ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ﴾