⚠️ يا أختي، استفيقي! لا تغترّي بالوعود والكلام المعسول؛ فمن يسلك معك طريق الحرام قد يتركك يومًا ويبحث عن غيرك. ومن أراد الزواج والستر حقًّا، فليأتِ من الباب، وليطلبكِ بالحلال، لا أن يستدرجكِ إلى علاقة تُغضب الله. فاقطعي هذه العلاقة لله، واخرجي من هذا الطريق، واسألي الله: إن كان فيه خيرٌ لكِ أن ييسّره لكِ بالحلال. فما عند الله لا يُنال بمعصيته، ومن ترك شيئًا لله عوّضه الله خيرًا منه.