⚠️ اتَّقِ اللهَ فيها وفي نفسك! اعتبرها أختك، ولا تكن سببًا في خراب دينها وعِفَّتها، ولا تجعل كلامك معها بابًا للفتنة والمعصية. اخرج من هذا الطريق المسدود، واقطع العلاقة قبل أن تندم؛ فوالله ما وراء المعصية إلا ضيقٌ في الصدر، ووحشةٌ في القلب، وندمٌ لا ينفع. والخير كل الخير في العودة إلى الله، وترك الحرام، وسلوك طريق الحلال.