القرآن هو العلم، وهو المعلم، وهو الدرس الذي لا ينتهي. ومن تفرّغ لتدبره، فقد تفرّغ للعلم من مصدره الأول، ومن أخلص في قراءته، فقد فتح على نفسه أبواب الحكمة. قال الإمام ابن تيمية: “من تدبر القرآن طالبًا الهدى منه، تبيّن له طريق الحق.” فلا تمرّ على الآيات مرًّا باردا، بل قف عندها، كما يقف العاشق على باب الحبيب، والطالب على يد المعلم، والضال على أول خيط نور. القرآن لا يريدك أن تُكثِر عدد الصفحات، بل أن تُثقِل قلبك بالبصائر