مَا عَادَ ذِكْرُكَ يُذْكِي النَّارَ فِي كَبِدِي وَلَا طُيُوفُكَ تَغْتَالُ الكَرَى عَيْنِي بَرِئْتُ مِنْكَ.. بَرَاءَ الحُرِّ مِنْ صِغَرٍ فَمَا وِدَادُكَ بَعْدَ اليَوْمِ يُعْنِينِي كَسَرْتُ كَأْسَ الأَسَى وَمَدَدْتُ بِي أُفُقًا لَا يَسْتَبِدُّ بِهِ وَهْمٌ لِيُشْجِينِي طَوَيْتُ صَفْحَةَ وَهْمٍ كُنْتُ أَتْبَعُهَا وَاليَوْمَ أَمْضِي طَلِيقًا لَيْسَ يُبْنِينِي فَعِشْ بَعِيدًا، فَإِنَّ القَلْبَ عَادَ لَهُ عِزُّ الفِرَاقِ، وَغَارَ العِزُّ يُرْوِينِي....