الأحد، 13 سبتمبر 2026
رِقَّةُ القَلبِ بَعدَ مُنتَصَفِ اَللَّيلِ بَلَاءً! إِمَّا أَنَّ توَجههَا إِلَى القِيَامِ بَينَ يَدِيِ اَلبَارِي سُبحَانَهُ وَتَعَالَى، وَإِمَّا أَن تَهِيمَ بِكَ عَاطِفَتُكَ وَمَشَاعِرُكَ وَذِكرَيَاتُكَ وَأَحزَانُكَ.