إِذَا رَزَقَكَ اللَّهُ بِشَخْصٍ يَسْتَثْنِيكَ عَنِ الجَمِيعِ وَيَسْعَى لِجَبْرِ خَاطِرِكَ فِي لَحَظَاتِ انْكِسَارِك، فَتَمَسَّكْ بِهِ بِكِلْتَا يَدَيْك؛ فَهَؤُلاَءِ النَُّدَرَاءُ لاَ يُعَوَّضُون. حَافِظْ عَلَى هَذِهِ النِّعْمَةِ بِالرَّعََايَةِ وَالتَّقْدِيرِ الـمُتَبَادَل، وَلاَ تُعََامِلِ اسْتِثْنََاءَهُ لَكَ كَأَنَّهُ حَقٌّ مُكْتَسَبٌ بَلْ كَأَثَرٍ كَرِيمٍ يَسْتَحِقُّ أَنْ تُرَدَّ لَهُ المَحَبَّةُ بِمِثْلِهَا أَوْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا.