إن السير على درب القرآن، بعد توفيق الله وتيسيره، هو سير قلوب، ومزاحمة عزائم، وصدق في الطلب.
ونعمة الثبات فيه هي بذاتها لصاحبها فوز وفلاح.
فكل خطوة في هذا الدرب، وكل عثرة، بل كل خاطرة في القلب، وكل لحظة فيه، هي تجارة رابحة.
فطوبى لمن ثبت، وصبر، وأخلص، واستعان بالله.