إن التَّعَب إذا أعقب الرّاحَة هان، والراحة إذا أثمرت النصب فَلَيْسَتْ راحَة، فالعاقل من نظر فِي المَآل لا فِي عاجل الحال، وقد كشف هَذا المَعْنى حديث: «حُفّت الجنَّة بالمكاره، وحُفّت النّار بالشهوات». وقد قالَت الحُكَماء: لا تنال الرّاحَة بالراحة، وقلَّ أن يلمع برق لَذَّة إلّا وتَقَع صاعِقَة نَدم. 📚 ابن الجوزي | كشف المشكل (٣٠٩/٣)