الثلاثاء، 29 سبتمبر 2026
-ثُمَّ مَاذَا !. حُفْرَةٌ مِنْ تُرَابٍ ، وَفِرَاقٌ لِلْأَحْبَابِ ثُمَّ حِسَابٌ فَإِمَّا نَعِيمٌ وَإِمَّا عَذَابٌ، نَسْأَلُ اللَّهَ حُسْنَ الْخَاتِمَةِ.