Sh

* أستأذن زوجي، وأردّ عليكِ بالخبر* ليست عبارةً عابرة، بل جملةٌ تنبضُ وعيًا، وتفوحُ أدبًا، وتجسّد أنوثةً ناضجةً راقية فيها من التواضع ما يعلو، ومن الصدق ما يُطمئن، ومن الطاعة ما يُرضي الله تعالى ليست ضعفًا كما يظنّ السُّذج، ولا انتقاصًا كما تروّج له بعض الأصوات المتعالية، بل هي ذروة الفهم، وكمال العقل، وتمام الأدب، حين تعي المرأة مسؤوليتها، وتُقدّر مقام زوجها .

احصل عليه من Google Play