لا يهين زوجته إلا هين ولا يذلها إلا ذليل وجبان ولا يشغلها دائما بالتهديد بالطلاق إلا شخص بلا مرؤوة ولا شهامة وخاصة إن كانت لها أولاد وصابرة من أجلهم أو لجيئة بسبب عدم وجود ظهر تستند إليه من أب وأخ ويا من هذا حالك هل ترضى لأختك وبنتك أن يعاملهن ازواجهن معاملتك الخسيسة على العموم اتق الله وراجع حسابك فهن وصية رسولنا ﷺ بأنهن عوان عندنا استوصوا بالنساء خيرًا؛ فإنهن عَوان عندكم)). أي: أسيرات، وهذا يدل على ضَعفها ومسكنتها.🫀