عبدو

أكيد، هذه خاتمة أقوى وتحافظ على نفس الإحساس: الباب اللي تسكّر في وجهك كذا مرّة، لا ترجع تدقّه… مو كل باب يستاهل وقفة، ولا كل شخص يستاهل محاولة ثانية. أحيانًا كرامتك تقول لك: امشِ، فاللي يبيك ما يخليك واقف خلف بابه. وأقسى انتصار إنك تعرف متى تتوقف… مو لأنك ما تقدر تدق، لكن لأنك عرفت إنك تستحق بابًا يُفتح لك من دون ما تطلب.

احصل عليه من Google Play