أكيد، هذه خاتمة أقوى وتحافظ على نفس الإحساس: الباب اللي تسكّر في وجهك كذا مرّة، لا ترجع تدقّه… مو كل باب يستاهل وقفة، ولا كل شخص يستاهل محاولة ثانية. أحيانًا كرامتك تقول لك: امشِ، فاللي يبيك ما يخليك واقف خلف بابه. وأقسى انتصار إنك تعرف متى تتوقف… مو لأنك ما تقدر تدق، لكن لأنك عرفت إنك تستحق بابًا يُفتح لك من دون ما تطلب.