ما لي إلا خوفي ورجائي فأنت الذي تقول للشێ كون فيكون إن الحياه غريبتآ تسرق حلو الأماني وتعطي للذي لم يسهر أو يقاسي من التعب المسير ذاك كان حلمآ فيا دنيا أفقي وأيقظي من كان ينتظر A والأن يرجو من الله أن يجمع شتات لم يكن يعلم أنه كان ولم يزل ولكني أنتظر الجنان فياربي أجمعني بكل ماتعلم وأنت وحدك تعرف كم دعوت فقل له كن فيكون