بنت ابوها

كانت هاجر عليها السلام تسعى صعودا ونزولا بين الصفاء والمروه وكانت غايه املها قربه ماء لطفلها فاكرمها الله بنبع زمزم الذي بقى اثره واخيره ممتدا هكذا يكون فرج الله حين ياتي أعضم مما نتوقع واوسع مما نتمنى🤎☺️

احصل عليه من Google Play