سَأَلُونِي: كَيفَ الحَيَاةُ؟ فَقُلتُ: مَمرٌّ
لَا يَنْتَهِي.. وَالطَّرِيقُ أَصْبَحَ مُظْلِمَا
لَمْ أَخْسَرْهُمْ فَقَطْ.. بَلْ خَسِرْتُ مُعَانِقِي
خَسِرْتُ ذَلِكَ الَّذِي كَانَ يَعْرِفُ مَوْطِنِي
وَالأَقْسَى مِن كُلِّ هَذَا.. أَنِّي أَعِيشُ
وَمَا عُدتُ أَعْرِفُ مَن أَنَا بَعْدَهُمَا