يقولُ ابن الجوزي-رحمهُ الله-:
«إنَّ مشقَّةَ الطاعةِ تذهبُ ويبقى ثوابُها، وإنَّ لذَّةَ المعاصي تذهبُ ويبقى عقابُها».
كُنْ معَ اللهِ ولا تُبالِ، ومُدَّ يديكَ إليهِ في ظُلُماتِ الليالي، وقُلْ:
يا ربِّ، ما طابَتِ الدُّنيا إلا بذكرك، ولا الآخرةُ إلا بعفوك، ولا الجنَّةُ إلا برؤيتك.