عابر

كم من بعدٍ ظننته نقمة، فكان هو النجاة بعينها! وكم من إنسان أظهرت لك الأيام معدنه، فحَمَى الله قلبك من عثرة كادت تودي بسلامه.

احصل عليه من Google Play