كانت المقاطعة موقفًا أم مجرّد ترند؟! هل انتهى وجع غزّة، أم انتهى اهتمامنا بها؟! أنت تحديدًا، نعم أنت! لا تستصغر مشترياتك، ولا تقل: «ماذا سأغيّر وحدي؟» فكل موقف فردي هو جزء من موقف جماعي، والمقاطعة ضغط اقتصادي يمكن أن يصنع فرقًا. قاطع منتجات الشركات الداعمة للاحتلال، واختر البدائل، واثبت على موقفك، حتى لو تراجع الآخرون. 🇵🇸 لا تنتظر أن يتغيّر الجميع لتبدأ أنت. افعل ما تستطيع، وتذكّر أنك مسؤول أمام الله عمّا تقدر عليه. غزّة ليست ترندًا… فلا تجعل موقفك مؤقّتًا، وغزّة ما زالت تتألّم.