آني من النوع اللي إذا اشتاك، يسكت.. وإذا انكسر، يضحك.. وإذا فقد شخص، يتصرّف وكأنّه هو اللي اختار الفِرگة. مو لأن ما يوجعني الغياب، ولا لأن الناس تهون عليّ.. بس لأن آني ما أمدّ إيدي لشي مرّة أفلت من إيدي. ويمكن أكو أشياء بعدني أذكرها، وأسماء من تمرّ ببالي يتغيّر مزاجي كلّه.. بس مو كل شعور لازم ينحچي، ومو كل شخص نشتاقله لازم يعرف. أكو شوق يظلّ حبيس الصدر، مو لأن صاحبه نسى.. لأن كبرياءه ما يسمحله يصير واضح أكثر من اللازم.