فكُلُّ مستخِفٌ بالصَّلاة مستهين بها، فهو مستخِفٌ بالإسلام مستهين به، وإِنَّما حظهم في الإسلام على قدر حظَّهم منَ الصَّلاة، ورغبتهم في الإسلام على قدر رغبتهم في الصَّلاة، فاعرف نفسك يا عبد الله؛ واحذر أن تلقى الله ولا قَدْر للإسلام عندك، فإنَّ قدر الإسلام في قلبك كقدر الصَّلاة في قلبك . 📚تعظيم الصلاة، عبدالرزاق البدر