يحميك الله بطرق قد لا تدركها… قَالَ أَخْرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا قد تُثقب لك سفينة، لا لإغراقك، بل لإنقاذك من رحلة قد تؤذيك. وقد تتعثر خطواتك، ليس لمنعك من الوصول، بل لحمايتك من طريق محفوف بالمخاطر. وقد تضيع منك فرص، لا لأنها ليست لك، بل لأن الله يجهز لك ما هو أفضل مما تريد. الحمد لله الذي يدبر أمورنا بحكمة تفوق إدراكنا!
تم النسخ