لكلِّ إنسانٍ ميزةٌ خَاصَّة، وشغفٌ خَاص، وطريقٌ لا يُشبه سواه. والظُّلمُ الحقيقيُّ، أن تَسيرَ وراءَ الآخرين، لأنَّ ما يقولونه ويفعلونه ليس سوى انعكاسٍ لذواتهم… لا لذاتك. كُنْ أنت، وكنْ في سلام، أيًّا كانت الطُّرق.
عن أبي بكرة، أن رسول الله ﷺ قال: «كل الذنوب يؤخر منها ما شاء الله إلى يوم القيامة إلا عقوق الوالدين، فإنه يعجله لصاحبه في الحياة الدنيا».
يؤجرُ المرء من حيث لا يعلَم، فليست كلُّ الأجُور تأتي بمتعة الطَّاعات، فمنها ما يأتيك من سريرِ المَرض، ووخزِ الإبر، ورعشةِ الحُمَّى؛ فصَابر واصطَبر.. ما هي إلا دُنيا، وما أنت إلا أيَّام!
﴿وَرَحمَتُ رَبِّكَ خَيرٌ مِمّا يَجمَعونَ﴾🦢✨ .
مَن عاشَ معَ القُرآنِ زالَ هَمُّهُ، ورُفِعَ قَدرُهُ، وعَلَتْ دَرَجتُهُ، ونُشِرَتْ سيرتُهُ، ووُسِّعَ رِزقُهُ، ويُسِّرَ أمرُهُ، وطابَ ذِكرُهُ، وبُورِكَ لهُ في عُمُرِه♥️.
ورزقكَ ليسَ يُنقِصُهُ التأنّي وليسَ يزيدُ في الرزقِ العناءُ
الانتظام في الصلاة أكبر نعمه ممكن ربنا ينعم بيها علي حد.
﴿هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ ۖ﴾ استغل لحظات اليقين؛ لا تدع لحظة تمرّ بلا اغتنام! حين تسمع قصة، أو تقرأ آية، أوتمر بموقف يُشعرك باليقين؛ فبادر بالدعاء، ولا يهمّك موقعك من الناس، أو موقع الناس منك في تلك اللحظة الثمينة!
﴿إِنَّهُ عَلَىٰ رَجْعِهِ لَقَادِر﴾ على رَجْعِ ماذا؟ كلِّ شيءٍ: صِحَّتِكَ، وعافيتِكَ، ورَدِّ غائبِكَ، وجَبْرِ قلبِكَ، وفَرَحِكَ، وسعادتِكَ، واستقرارِكَ، وطمأنينةِ نفسِكَ، وسكينةِ روحِكَ، وانشراحِ صدرِكَ، وكلِّ فرصةٍ ضاعت منك ولا تزالُ عالقةً في ذهنِكَ. فسبحانَهُ القادرُ المُقتدِرُ ﷻ. ألا يَكفي ليطمئنَّ قلبُكَ؟ وتثقَ أنَّ لك ربًّا قادرًا على تدبيرِ أمرِكَ.
آفُعٌلَ مًآ يَحًبًهّ آلَلَهّ،، ثًمً آطِلَبً مًنِهّ مًآ تٌحًبً .
“قبل أن تصِل ستضيع.. قبل أن تطمئِن ستخاف.. قبل أن تُوقن ستشك.. قبل أن تتوازن سترتبك.. قبل أن تُجبر ستُكسر.. وقبل أن تتجلّى ستتخلى.. الأشياء تُدّرك بأضدادها.
حتى اللاشيء الذي يحدث في اليوم نعمةٌ تستحق الحمد، كان بإمكان السوء أن يحلّ مكانه لكن الله رحيم جدا سُئل أحد السلف:كيف أصبحت؟ قال : أصبحنا وبنا من نعم الله ما لا نحصيه مع كثرة ما نعصيه فما ندري أيهما نشكر؟ جميل ما يسّر .. أو قبيح ما ستر فالحمد لله
_ لا تظلم أحدًا حتى لا يُؤلمكَ دعاؤه، و لا تكسر قلوب الآخرين فيجبر الله كسر قلوبهم و يكسر قلبكَ لأنـه كما تُـدِين تُـدَان، فخبىء هذا النص في رفوف غفلتكَ للأيام القادمة و سيخبركَ الزمن عَنهُ حتمًا، إن لم يكن بنفس الموقف سَيكون بنفس الألم فالحياة قد تؤجّل لكَ الدفع لكنّها لا تتنازل عنه أبدًا 🎁
القارئ يكرِّر حتى يحفظ والحافظ يكرِّر حتى يُثبِّت و المُثبِّت يكرِّر حتى يُتقِن والمُتقن يكرِّر حتى يرسخ هي رحلة تعيشُها مع كلام الله مهما بلغ عمرك أو زاد انشغالك حتى تلقى الله
من التفاصيل اللي تعلمتها من الشيخ محمد خيري هي تزيين جميع الأدعية بِجُملة «في عَفوٍ وعافية»، أنْ نقول اللهُم ارزقنا كذا في عفوٍ وعافية، حتىٰ أثناء الدُعاء بأبسط الأمور وأصغرها.. مع الوقت بتُدرك قيمة أنْ يستجيب المولىٰ -سُبحانه- وأنت بعافية، ولا يَفتنك بِهَذه الحاجة ولا يَشغلك بها عنه جلَّ عُلاه = فَهذا هو عين العطاء.. قال المُصطفىٰ ﷺ: [ سَلوا الله العفو والعافية فإنَّ أحدًا لم يُعطَ بعد اليقين خيرًا مِنَ العافية. ] يعني لو المُسلِم فضل طول حياته يسأل اللَّه -عزَّ وجل- العفو والعافية بس، لأصاب خَيرَي الدُنيا والآخرة! فاللهم إنا نسألك العفو والعافية والمُعافاة في الدين والدُنيا والآخِرة، آمين:')
عن زيّد بن أبي الزرقاء قال: إنَّ من المعاصي ما ليس عقوبتها القتل ولا الخسف، ولكن عقوبتها الحيرة! يا رب سلّم!
من أخطر ما يهدد النعم التعوّد عليها؛ فالتعوّد يُورث الغفلة، والغفلة تُميت الشكر فإذا مات الشكر زالت البركة. نأكل فلا نحمد، ونستيقظ آمنين فلا نشكر وننعم بالصحة فلا نشعر بقيمتها، حتى إذا زالت عرفنا قدرها قال الله تعالى: ﴿وقَليل مِنْ عبادي الشَّكُورُ﴾ ♥️.
قد يبدو الابتلاءُ والمِحَنُ متناقضًا مع مفهومِ رحمةِ اللهِ بنا، ولكنَّه في الحقيقة هو أحدُ مظاهرِ رحمتِهِ بنا؛ فإنَّه يُكفِّرُ السَّيِّئاتِ، ويمحو الذُّنوبَ، ويرفعُ الدَّرجاتِ، ويُقرِّبُنا إلى اللهِ ﷻ، ويكونُ سببًا في نجاتِنا من النَّارِ يومَ القيامة.. فكلُّ ما يحدثُ لنا هو بقضاءِ اللهِ وقدَرِهِ، واللهُ حكيمٌ في كلِّ ما يفعل ورؤوفٌ بعبادِهِ؛ فما يأخذُهُ منَّا فلحكمةٍ يعلمُها، وما يُبقيهِ لنا فرحمةٍ منهُ بنا، وهذا المعتقدُ يمنحُنا طمأنينةً وراحةً نفسيَّةً في مواجهةِ مصاعبِ الحياة♥️.
قيل لأحد الصالحين ما سرُ السكينة التي تعتريك؟ فقال: قرأت ﴿يُدَبِّرُ الأَمْرَ﴾ فتركت أمري لصاحبِ الأمر وقرأت ﴿إِنَّ مَعَ العُسرِ يُسرًا﴾ فأيقنت أن العُسر زائل لا محالة وقرأت ﴿فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ فأدركتُ أن خيرَ الله قادمٌ لا محالة.
إذا رأيت بودكاست ديني، أو قرأت كتاب ديني، اسأل نفسك أسئلة كثيرة، أولها: هل أنا على الطريق الصحيح؟ هل أضع الله أولًا في أعمالي ومشاعري ؟ أو حتّى إذا قرأت وردك اليومي من القرآن، أو كنت تحفظ، تدبَّر الآيات، تأمَّل معناها؛ فالقرآن خطاب لك من الله، يخاطبك أنت، إذا استشعرتها جيّدًا؛ ستدرك أن الله يُكلِّمك ! لذا الآن ركّز وانظر ما هو الترتيب الذي تقوم عليه حياتك: - الله، أنا، الآخر «أعلى وأفضل ترتيب». - الله، الآخر، أنا «تظلم نفسك». - أنا، الله، الآخر «تظلم نفسك». - أنا، الآخر، الله «تهلك نفسك». - الآخر، الله، أنا «تظلم نفسك»« - الآخر، أنا، الله «أدنى وأقل ترتيب». اقرأ ما كُتب بتمعّن، واسأل نفسك: هل أضع الله أولًا قبل كُل شيء؟ أم أن الآخرين ونفسي أولًا ؟! فتاة قبل أن تقوم بعملها المعتاد المتكرر، تصلي فرائضها، تتأكَّد من أن والديها لا يحتاجان إلى شيء؛ فمثل هذه تأخذ ترتيب « الله، أنا، الآخر» لأنها تقوم بما تقوم به خوفًا من الله، ومحبّة فيه، وتقوم بطاعته في ما أمر. أب يعمل ليل ونهار ليأمِّن لقمة عيش أطفاله، ويقدّم عمله على العبادات والفرائض؛ فمثل هذا يأخذ «الآخر، الله، أنا»؛ لأنه يقدّم عمله على الله، وعلى الواجبات التي فرضت عليه. شاب ثري يصرف أمواله لكي يرضي أصدقاءه، أو أشخاص مقربون إليه؛ فمثل هذا يأخذ ترتيب «الآخر، أنا، الله» -والعياذ بالله- يجعل الله في أدنى مرتبة، لا يُصلي إلا من الجمعة للجُمعة، وقد يكون من رمضان إلى رمضان، يكون مسلمًا بالاسم فقط ! وقس على ذلك الكثير من الأمثلة التي لا تُعد ولا تُحصى؛ فاسأل نفسك، أنت أي ترتيب من هذا ؟ قبل أن تقول: الله، أنا، الآخر. صارح نفسك، وتأكَّد من إجابتك، هل الله حقًّا أولًا ؟ غير ذلك لا تقل أنك إذا قدّمت الـ «أنا» على «الآخر» أن هذه أنانيّة ! لا، هي ليست كذا؛ ففي ديننا الإسلامي الحنيف إذا أحببت نفسك أحببت الآخرين؛ فإن أضأت لنفسك أضأت للآخرين، وهنا العدل.
وصف دقيق لرسول الله ﷺ طبقاً للشيخ محمد الصاوي كان أكحل العينين، في عينيه كحل رباني، واسع العينين شديد سواد العينين وبياض عينيه ناصع البياض، مستقيم الأنف، أمسح الخدين في وجهه تدوير شديد الشعر ناعم مرسل طويل يصل إلى كتفيه من الخلف كان يفرقه من وسطه، صډره واسع أمسح، رشيق، قليل اللحم ليس بالسمين ولا الرفيع ليس بالطويل ولا القصير طويل العنق أبيض أزهر شديد البياض عظيم الهامة، واسع الجبهة إذا ضحك أو ڠضب ظهر عرق في جبينه، لحيته كثيفة سۏداء لين الكف طيب الرائحة إذا صافحه أحد اشتم في ېده أثر رائحة طيبة، أبهى الناس وأجملهم من پعيد، وأحسنهم من قريب، كان له جمالٌ وجلال، إذا رأيته تحب ألا تنزل عينيك من النظر إليه وفي نفس الوقت تخاف من إطالة النظر لمهابته وجلاله كان لا يعبس إلا إذا انتهكت حرمة من حرمات الله، كان إذا تلألأ وجهه كأنه القمر في ليلة البدر، كان إذا تكلم يحدد كلامه لا يطيله ولا يخرج عنه كأنه يخرج من فمه الدرر.
تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا لا تتوقّف عن الدعاء، ولا ترضَ بالقعود، وقدّم ما تستطيعه ولو دمعة… دمعةُ عجزٍ تُنجيك خيرٌ لك من أعذارٍ تبرّر بها تقصيرك.
الإيمان وسيلتُك الوحيدة في جعل كُل الأشياء هينةً عليك. -
-- عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: (إذا أتيتَ مضجعَك فتوضأْ وضوءَك للصلاةِ، ثم اضطجعْ على شِقِّكَ الأيمنِ، ثم قل: اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، لاَ مَلْجَأَ وَلاَ مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ، اللَّهُمَّ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ) . -《 رواه البخاري 》.
يرعبني قول الرسول من سخط فله السخط بكل مرة اسخط فيها على الحياة اخاف يكتب علي هذا الغضب طوال حياتي، اللهم اجعلنا من الراضين المرضيّين دائمًا -
نعمَ الربُّ أنت وبِئسَ العبدُ أنا اغفر لي، واسترني، وتجاوز عني فأنا أضعف من العِتاب، وأوهىٰ من العذاب خائفٌ أنا ولا أمانَ إلا عندك سبحانك وبحمدك 🤍 .
الصلاة هي الحاجز الذي يغطي الروح من كل شراً يصيبها.
عند الخَلق : (سَمِعْنَا فَتَىً يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لُهُ إِبْرَاهِيم) وعند الخالقّ : (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةَ) لا تنشغل بموازين النّاس.
وَالمَرءُ يُصلِحُهُ الجَليسُ الصالِحُ فكيف بجليس القران ❤️..
أجمل إمتنان تعيشه وتتلذذ بحلاوته أن تكون راضياً بكل ما كتبه الله عليك رغم ألمك ووجعك وهمك، وبرغم كل المعوقات والصعوبات فيعطيك سبحانه عطاء يليق بصبرك ورضاك عنه ببشائر لم تخطر ببالك.
﴿يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾
الطَّرِيقُ إلى اللّٰه عزيز، والثَّبات عزيز، والقُرآن عزيز، كلُّ ما كان لِوجهِ اللّٰه سُبحانه؛ عزيز، ثقيل لا يُنَال بسهولة؛ لأنَّ خلفه جَائزة ثَمينة تستحق أن تشقى النُّفوس فِي سبيلِ الوصول إليها. ألَا إنَّ سِلعةَ اللّٰه غاليةٌ؛ ألا إنَّ سِلعةَ اللّٰه الجنَّة ..
فلعلَّكَ مُصابٌ بمرضٍ، وأنتَ لا تدري، وتأكلُ الطَّعامَ الذي فيه شِفاؤكَ، وأنتَ لا تدري. تَمرضُ ويَشفيكَ، وأنتَ لم تَعلم أصلًا بمرضِكَ ولا بشِفائكَ. هو سبحانه يَشفي بالصَّبر، ويَشفي بالدُّعاء، ويَشفي بالصَّدقة، ويَشفي بالتَّوبة، ويَشفي بالرِّضا. يَشفيكَ بسببٍ، بأغربِ سببٍ، بأضعفِ سببٍ، ويَشفيكَ بلا سبب، لأنَّه الله.
سألوه: كيف تجاوزتَ تلك الأيّام الثَّقيلة؟ فقال: رتّلت القرآن، رتلته كثيرًا ..
﴿ لِلَّذينَ استَجابوا لِرَبِّهِمُ الحُسنىٰ وَالَّذينَ لَم يَستَجيبوا لَهُ لَو أَنَّ لَهُم ما فِي الأَرضِ جَميعًا وَمِثلَهُ مَعَهُ لَافتَدَوا بِهِ أُولَئِكَ لَهُم سوءُ الحِسابِ وَمَأوَاهُم جَهَنَّمُ وَبِئسَ المِهادُ ﴾
﴿ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا﴾.
أرجو من الله أن يكون التعافي ثابتا لا عابرًا، وألا أجد نفسي أعود أدراجي بعد كل هذا الطريق..
وِردك من القرآن حياة.. ووِردك من سورة البقرة أمان.
إذا أردت أن تُرزق قلبًا في رمضان فابدأ بقانون -التَّرك- من الآن؛ فهو من الأعمال التي ترفع الإيمان وتقفز به عاليا؛ فمن ترك شيئا لله عوضه الله خيرًا منه، وعلى قدر الترك يكون العوض من الله. فتش في يومك وليلتك ستجد الشهوات ومطالب الدنيا تحيط بك، تحجبك، تزاحمك، تشغلك، تقيدك، تشوش عليك! خلص قلبك منها، جاهد نفسك على تركها شيئًا فشيئًا؛ ليصفو لك قلبك، وتصفو لك عبادتك، ويكثر دمعك .. -فمن صفّى صُفِّي له ومن كدر كُدِّر عليه- اعزم على ترك ذنوب الخلوات فهي: -إغلاق وإطباق-، وهي البلاء الذي يضيع قلبك، ويلوثه ويسقطه. تفقد تعلقات قلبك! فأكثر ما أتعبك وأرهقك وشتتك وبعثرك أن سلمت قلبك لمخلوق مثلك، فصحح وجهتك ليسترد قلبك عافيته قبل رمضان. وتذكَّر: متى تمكنت محبة الله من القلب لم تنبعث الجوارح إلا لطاعة الرب
سُئل ابن الجوزي : هل يوجد في القرآن ما يشير إلى هذا المثل : _ لأجل عَين تكرم ألف عين ؟ قال : نعم _ وَمَا كَانَ اللّه ليُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ ۚ