كلمات و رسائل إسلامية

أحدث مسجات إسلامية

‏لا أبحث عند الله عن إجابة بقدر ما أبحث عن سكينة عن ذلك الأتساع الخفيّ الذي يعقب الدعاء، وعن هذا الأمان الذي يتسرب إلى القلب كلما قلت يــاربَ شيءٌ في مناجاته يُجزِل على قلبي الأناة والوقار ويخفّف وطأة ما لا أستطيع حمله أمام الناس.

‏أستخيرك..ثم أُغمض عيني وأسير في الطريق الذي سخرته لي ،وكلما أوقفتني العواثر تتلقفني ألطافك ،وأخذتُ أردد في نفسي :إني أسير فيما اختاره الله فلن يضرني شيء.

‏لا تظن أن الصدقة إحسانٌ منك إلى الفقير فحسب، بل هي إحسانٌ إلى نفسك قبل كل شيء. تصدَّق؛ فإن حاجتك إلى ثوابها وبركتها ورحمة الله بك أعظم من حاجة كثيرٍ من الناس إلى ما في يدك.

كان الحسن بن الفضل يخرج أمثال العرب والعجم من القرآن، فسئل: هل تجد في كتاب الله «خير الأمور أوساطها»؟ قال: نعم، في قوله تعالى: والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما. قيل: أتجد في كتاب الله «احذر شر من أحسنت إليه»؟ قال: نعم، وما نقموا إلا أن أغاناهم الله ورسوله من فضله. قيل: أتجد في كتاب الله «ليس الخبر كالعيان»؟ قال: نعم، في قوله تعالى: أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي. قيل: فهل تجد فيه «لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين»؟ قال: هل آمنكم عليه إلا كما أمنتكم على أخيه من قبل.

‏﴿ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير﴾ ‏لاترهبك ضخامة الأمنيات، ولا طول الطريق، ولا تعقيد الأسباب.فأنت تسأل الله القدير المقتدر.

قد تتأخر أمنيتك لكن لا تظن أن الله نسي دعاءك فالله يسمعك ويعلم حاجتك ويختار لك أجمل الأوقات ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ لا تيأس فربك أكرم من أن يرد قلبًا دعاه

دُلَّني إليكَ، كما تدلُّ عَبدًا عاصيًا إلى إيمانهِ

‏إياك إياك أن يمر عليك يوم، ولم تأخذ فيه حياتك من الذكر والتسبيح والتهليل، و من أدنى ذلك: ‏-سبحان الله وبحمده، عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته؛ 3 مرات. -لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير؛ 10 مرات. ‏-سبحان الله وبحمده؛ 100 مرة. -سبحان الله، والحمدلله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله؛ تكرارها بلا عدد، ومن علامات التوفيق والسعادة الإكثار منها. احفظها عندك، واستذكرها كل يوم.

﴿ وَمَن يَأتِهِ مُؤمِنًا قَد عَمِلَ الصَّالِحاتِ فَأُولئِكَ لَهُمُ الدَّرَجاتُ العُلى ﴾

‏اللهُمَّ لا تَلُمنِي فِيمَا لا أملُك! قالها ﷺ قاصدًا قلبه.

الأعذار لعدم مصاحبة القرآن قد نفدت؛ فالأعمى حفظ والأصمّ تلا، والمريض تشبّث بالقرآن على وهنِ من جسده وقوّةٍ في عزمه فلم يبقَ للتارك بلا عذرٍ ما يحتجّ به فأين يقف إذا قيل له: اقرأ وارتق؟ وأيُّ منزلةٍ يرجو بين يدي الله، والقرآن كان قريبًا منه فأعرض.

‏قيل في معنى اسم اللّٰه -الوَدُود-: «هو الذي لا يَمنَعُ بالذنبِ سَحَابَاتِ المَحبَّة» معنًى حنون جدًا يلامس القلب!

نتوكل ثم نشقّ الدّروب إليك ربّنا موقنين أنّها خضراء نضِرة بفضلك وتوفيقك،راجين أن تحصد قلوبنا حبّك وقبولك آملين، أن لا يمسّنا نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى يا رب يا خيرَ وكيل

«ليس لي عملٌ أُواجِهُ به الله إلّا أنّي أُحبّه.» —

‏ما جاء في فضل أذكار الصباح والمساء : ‏لن تجد مكروبًا ولا منكوبًا لزِم أذكار الصباح والمساء، إلَّا جعل الله لهُ من بين أطباق الدُّنيا فرجًا ومخرجًا .

لكنّي يارب وإن زادَ البُعد و تهتُ عنك ولم أذكُرُك و أذنبتُ ألف مرّة وضلّ بي السّبيل أو ذَبُلَت قُواي وتركتُ دوري ونَسيتُ ثغري وأضعتُ عُمري لا أُريدُ إِلَّا رَحمتك والرّجوع إِلَيْكَ وأن تَنظُرَ لقلبي بلطفك وتقول قَد غَفَرْتُ لَكَ.

قريت أنه من صفات النبي - صلى الله عليه وسلم - أنهُ كان إذا ألتفتَ ، ألتفتَ معًا يعني يلتفت لكَ بكُله ، بكامل جسده ، مو بس التفاتة عنق ، حلوة الحفّاوة هنا .

مَلاذُ الإِنسانِ رَبُّهُ، مَهْمَا تاهَتْ بِهِ السُّبُلُ.

- النبيُّ ﷺ كأنّك تراه وصفٌ لصفة وهيئة النبيّ ﷺ كما ورد في كتب الحديث. ▫️لونه ﷺ: لم يكن بالأبيض الأمهق ولا بالآدم؛ يعني لم يكن أبيض خالص البياض، ولا بالأسمر، بل كان في بياضه شيءٌ من الحمرة تزيده جمالًا. ▫️وجهه ﷺ: كان وجهه أقرب إلى الاستدراة كأنّه القمر، وكان ﷺ وضيئًا مضيئًا كأنّ الشمس تجري في وجهه. ▫️شعر رأسه ﷺ: لم يكن شعره بالجعد القَطَطِ ولا بالسَبطِ؛ أي كان بين النعومة والجعودة، وكان إلىٰ النعومة أقرب. وكان طول شعره يجاوز شحمتي أذنيه. ▫️شعر جسده ﷺ: كان ﷺ كثيف شعر الساق واليد وهذه علامة كمال الرجولة. وكان مع ذلك أجرد شعر الظهر والصدر؛ يعني أن ظهره وصدره خاليان من الشعر، إلا من مسرُبة -شعر كالخيط الدقيق من أعلى الصدر إلىٰ السرة-، وبعض الشعرات القليلة أعلى ظهره حول الجلد الناتئ كبيض الحمام -والذي هو خاتم وعلامة النبوة-. ▫️طوله ﷺ: لم يكن ﷺ بالطويل البائن، ولا بالقصير الممغّط؛ يعني لم يكن طويلًا بحيث يكره لزيادة طوله، ولا قصيرًا بحيث تحقره الأعين لشدة قصره؛ بل كان وسطًا بينهما، وكان إلىٰ الطول أقرب. ولم يكن يماشيه أحدٌ مهما بلغ طوله إلا وكان النبيُّ ﷺ في نظر الرائي أطولَ منه. ▫️جسمه ﷺ: قالت أم معبد: لم تعبه ثُجلة: يعني بروز في البطن، ولم تزري به صَعلة: يعني نحف شديد؛ بل كان وسطًا بينهما وكان إلىٰ الامتلاء أقرب. ولم يكن يتقدّم بطنه ﷺ علىٰ صدره، بل كانا سواء. ▫️أنفه ﷺ: كان ﷺ عِرنين الأنف؛ يعني طويل الأنف مستقيمه، وكان يشعُّ من أعلى أنفه الضياء والنور. ▫️عيناه ﷺ: كان واسع العينين، شديد بياض الحدقة، شديد سواد البؤبؤ، وكان يكسر هذا البياض الشديد شيء من الاحمرار اليسير يزيّن ويجمّل عينيه ﷺ، وكانت عيناه مكحلتين خِلقة، وربما زادها كحلًا وجمالًا باكتحاله. ▫️حاجباه ﷺ: كان ﷺ أزجَّ الحاجبين من غير قَرَن؛ يعني كان حاجباه في غاية التقارب والكثافة في الشعر، وكانا مقوسين علىٰ عينيه، لكن من غير أن يلتصقا ويقترنا. وكان بين حاجبيه عرقٌ يبرز إذا غضب ﷺ. ▫️رمشاه ﷺ: كان «في أشفاره وطف» كما وصفته أم معبد؛ يعني في رموشه كثافة وطول، وهذا هو غاية ومنتهى الجمال في رمشي العين. ▫️ضخامته وقوته ﷺ: كان عريض المنكبين، ضخم المفاصل. في أطرافه كرجليه ويديه صلابةٌ إذا رأيتها من بعيد -وهذه علامة القوة وكمال الرجولة- فإذا مسستها من قريب؛ وجدتها ألين من الحرير وأطيب من المسك وأبرد من الثلج؛ كما وصف ذلك مَن نال شرف مسّها؛ كأنس وأبي جحيفة -رضي الله عنهما-. ▫️فمه ﷺ: كان ﷺ ضليع الفم؛ يعني واسع الفم، وهذا من أمارات الفصاحة والبلاغة عند العرب؛ لكونه أقرب لتحقيق مخارج وصفات الحروف؛ ولذلك كان ﷺ أفصح وأبلغ الناس. ▫️أسنانه ﷺ: كانت أسنانه شديدة البياض كأنّها اللؤلؤ. وكان مفلَّج الأسنان؛ يعني بين بعض أسنانه تباعد يسير، وهو ما تصنعه النساء الآن من التفليج للتجمّل، لكنه محرمٌ عليهم لما فيه من تغيير خلقة الله، أما نبيّنا ﷺ فكان خلقةً فيه جمّله ربُّه بها من غير تدخّلٍ منه. ▫️صوته ﷺ: كان في صوته صهل؛ يعني قوة وجهورية مع بحة عذبة. وهذا الاجتماع للقوة مع البحة هو منتهى الجمال في الصوت، ولا يكادان يجتمعان لأحد. ▫️كلامه ﷺ: كان إذا تكلم علاه الجمال والبهاء، وإذا صمت علته المهابة والوقار. ولم يكن كلامه كثيرًا فينسب إلىٰ الهذر، ولا قليلًا فينسب إلىٰ العي، بل كان كلامه وسطًا بين ذلك. وكان ﷺ إذا تكلم كأن منطقه خرزاتُ نظمٍ يتحدرن؛ يعني من جماله وترتيبه وانطلاقه في الكلام وعدم تلعثمه. وهذه الصفات مستخلصةٌ من أحاديث من ذكر صفته ﷺ من الصحابة رضوان الله عليهم؛ كأنس بن مالك وأم معبد وأبي هريرة وجابر بن سمرة وغيرهم. وجميع ما ذكره هؤلاء الصحب الكرام من صفات جماله وكماله ﷺ؛ ما هو إلا علىٰ سبيل التقريب، وإلا فجماله ﷺ أجلُّ من أن يفي به بيان، وبهاؤه أعظم من أن يحيط به وصف: [ وعلىٰ تفنن واصفيه بحسنهِ يفنى الزمانُ وفيه ما لم يُوصفِ! ] - ختامًا: جاء في قول لحبيبنا النبي: (إنّ مِنْ أشَدِّ أُمَّتي لي حُبًّا، ناسٌ يَكونُونَ بَعْدِي، يَوَدُّ أحَدُهُمْ لو رَآنِي بأَهْلِهِ ومالِهِ). اللهم اجعلنا من هؤلاء، وأنعم علينا برؤية حبيبنا ﷺ في الدنيا في المنام، وبجواره في الجنة بعد الممات.

أُصلّي لأجل أن تُعلّمني كيف لي أن أعرف متى أسقي ومتى أكفّ! فلا تموتُ الأشياء غرقاً من كثرة سِقايتي، ولا تموتُ جفافاً من قلّتها. أُصلّي للاتزان يارب.

إن نجونا فهي الرحمه، وإن هلكنا فهو العدل يالله تغاضئ عن تقصيرنا💔!

وحدة من الايات العجيبة ﴿ إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ ﴾ يعني حتى الخير اللي تسويه للناس بالنهايه انت كاعد تسويه لنفسك ، لانه يرجع لك ولو بعد سنين .

ليس في القلب سكينةٌ أعظم من أن يُسلِّم أمره كلَّه لله، ويوقن أن اليد التي تُدبِّر الكون لن تتركه وحده💮. ﴿إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ﴾

• سَتُبتَلى فِيمَا تُبتَ مِنهُ، فَاثبُتْ!

‏لا أعبُدك حقَ عبادتك لكنّي والله أقاوم.

تأخير الفرج مش معناه إن ربّنا نسيك، ولا إن دعاءك ملوش أثر؛ أوقات كتير بيكون في التأخير رحمة، ولُطف، وخير أكبر من اللِّي كنت مستعجله في حاجات ربّنا بيأخرها علشان يهيّئ ليها الوقت المناسب، أو يحميك من شيء أنت مش شايفه، أو يرزقك أجر الصبر واليقين، وكلّ ده بيظهر مع الأيام، لما تبصّ ورا وتعرف إن تدبيره كان أحكم من أمنياتك علشام كدا، متستعجلش قضاء ربّنا، وخليك واثق إن كلّ حاجة ماشية بحكمة، حتى لو أنت دلوقتي مش فاهمها. وكفاية إن ربّنا قال: ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾.

شكرتَ الله اليوم؟ ‏اللهم اجعلني من الشاكرين لنِعَمِك اللهم لك الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك اللهم إني أشكرك على كل نعمك التي أنعمتَ بها عليّ الظاهرةِ منها والباطنة الكبيرةِ والصغيرة أشكرك يا الله على الصحة والعافية والرزق والبركة والأهل والأحبة والهداية والتوفيق

{يقُولونَ هَلْ لَنَا مِنَ الأَمْرِ مِن شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ}

المُتوكل لا تُفزِعه خسارةُ فرصةٍ، ولا يُربكه انطفاءُ حكايةٍ لم تكتمل فهو يُتقن فنَّ التسليم! في أقسى اللحظات وأغرب الظروف، لذلك تلازمه الطمأنينةُ أينما حلّ -اللهم اجعلنا من المتوكلين عليك حق التوكل

يسانَدني وجود الله عندما تَصعب الحياة معي 🤍

قالت أم سلمة⁩ لزوجها تعال أعاهدك وتعاهدني أن لا تزوج بعدي ولا أتزوج بعدك قال: أتطيعيني؟ قالت: نعم. قال: ﺇﺫا ﻣِﺖُّ ﺗﺰﻭﺟﻲ! فاﻟﻠًّﻬُﻢ اﺭﺯﻕ ﺃﻡ ﺳﻠﻤﺔ ﺑﻌﺪﻱ ﺭجلًا ﺧﻴﺮًا ﻣﻨﻲ ﻻ ﻳُﺤﺰﻧﻬﺎ ﻭﻻ يُؤذيها، فتزوجها النَّبي ﷺ

•• «وَحَقُّ الآدَمِيِّ يُعطاهُ مِن حَسَناتِ مَن ظَلَمَهُ، فَمِن تَمَامِ التَّوبَةِ أَن يَستَكثِرَ العَبدُ مِنَ الحَسَناتِ لِيُوَفِّيَ غُرَماءَهُ، وَتَبقَى لَهُ بَقِيَّةٌ يَدخُلُ بِهَا الجَنَّةَ».

مَن رجعَ عن المعاصي خوفًا من عذابِ الله، فهو تائب. ومَن رجعَ عن المعاصي حياءً من الله، فهو مُنيب. ومَن رجعَ عن المعاصي تعظيمًا لجلالِ اللهِ سبحانه، فهو أوَّاب.

‏﴿ وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ ﴾ ﻻ أحد أعلم بشكواك من اللَّه، ارفع تفاصيلها إليه، ثم ترقب الفرج، مهما غمرتك الأوجاع،و ضجت في عروقك الآلام، و اختنقت بالتعب، لا تتوقف عن النداء : قل ياربّ..👤🦋.

•• - الحمدلله دائمًا وأبدًا… الحمدلله في أوّل الطريق، وفي آخره، وفي كلّ منعطفٍ ظننّاه انكسارًا فكان نجاة. الحمدلله على الأقدار التي لم نفهم حكمتها إلا بعد أن مرّت، وعلى الأبواب التي أُغلقت لأن خلفها تعبًا لم نكن نراه. الحمدلله… حين يضيق القلب ثم يتّسع بذكره، وحين تتعب الأرواح فيربّت الله عليها بلطفٍ خفيّ لا يراه أحد. الحمدلله على النِّعم التي نعدّها، وعلى النِّعم التي نعجز عن عدّها، على الأهل، على الطمأنينة، على الأصدقاء، على الدعوات التي نجّتْنا دون أن نشعر. الحمدلله لأن الله كان معنا دائمًا، في ليالينا الثقيلة، وفي خوفنا الصامت، وفي الأمنيات التي خبّأناها طويلًا داخل قلوبنا. الحمدلله… حتى يبلغ الحمد منتهاه، وحتى ترضى قلوبنا بكلّ ما كتبه الله لنا، وحتى نلقى الله ونحن ممتلئون يقينًا بأن كلّ شيءٍ كان خيرًا ..🤍

«إذا أذنب أحدكم فلا يلقين بيده إلى التهلكة، ولا يقولن: لا توبة لي، ولكن ليستغفر الله، وليتب إليه، فإن الله غفور رحيم». النعمان بن بشير

‏﴿إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ﴾

🌿 لا تحقر بابًا من أبواب الصدقة الصدقة ليست مالًا فقط، بل كل إحسانٍ تُريد به وجه الله. فقد تكون: 🤍 كلمةً طيبة. 😊 ابتسامةً صادقة. 🤲 دعوةً بظهر الغيب. 💧 سقيَ ماء. 🍞 إطعامَ جائع. 📚 نشرَ علمٍ نافع. 🕌 إعانةً على طاعة. 💚 كفَّ الأذى عن الناس. 👨‍👩‍👧‍👦 صلةَ رحمٍ وبرًّا بالوالدين. 🕊 عفوًا وصفحًا. 💰 أو مالًا تُنفقه ابتغاء مرضاة الله. وإذا وسَّع الله عليك في الرزق، فلا تبخل بما آتاك، فإن المال نعمةٌ واختبار، ومن أعظم شكرها الإنفاق في سبيل الله، والإحسان إلى الفقراء والمحتاجين. ومن ثمرات الصدقة: 🌱 بركةٌ في المال. 🌱 تكفيرٌ للذنوب. 🌱 دفعٌ للبلاء. 🌱 تفريجٌ للكرب. 🌱 ظلٌّ لصاحبها يوم القيامة. 🌱 وأجرٌ يبقى بعد رحيل صاحبه. قال الله تعالى: ﴿وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾ 📖 [سبأ: 39] وقال رسول الله ﷺ: «كلُّ معروفٍ صدقة» 📚 رواه البخاري (6021)، ومسلم (1005). وقال ﷺ: «اتَّقوا النار ولو بشقِّ تمرة، فإن لم تجدوا فبكلمةٍ طيبة» 📚 رواه البخاري (1417)، ومسلم (1016). وقال ﷺ: «ما نقصت صدقةٌ من مال» 📚 رواه مسلم (2588). 🌸 فلا تحرم نفسك أجر الصدقة، واجعل لك منها نصيبًا كل يوم، قليلًا كان أو كثيرًا، فإن أحبَّ الأعمال إلى الله أدومها وإن قلَّ.

أَقْبِلْ على صلاتك وكأنها الملاذ الأخير. توضأ بهدوء، واترك هموم الدنيا خلف ظهرك، ثم قف بين يدي الله بقلبٍ حاضر. رتّل آيات القرآن بخشوعٍ وتدبّر، وأعطِ الركوع والسجود حقَّهما من الطمأنينة. عجبًا لنا... لِمَ العجلة؟ ألأجل دنيا فانية، أو حاجةٍ نركض خلفها؟! تذكّر أنك الآن تقف بين يدي الله؛ ربِّ العالمين، وقاضي الحاجات، ومجيب الدعوات، الذي بيده ملكوت كل شيء في الأرض والسموات. وتذكّر دائمًا: أن هناك ملايين الموتى في قبورهم يتمنون لو عادوا إلى الدنيا، لا لجمع مالٍ ولا لنيل جاه، وإنما ليركعوا لله ركعةً، أو يسجدوا له سجدةً، أو يزدادوا من العمل الصالح. فلا تُضيّع هذه النعمة، ولا تبخل على نفسك بما يتمناه غيرك ولا يستطيع إليه سبيلًا. ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ﴾ [البقرة: 45] الصلاة حياة... فلا تجعلها آخر ما تهتم به، بل أول ما تحافظ عليه. 🕌

توضأ كثيرا ان استطعت فإن الوضوء يغسل الذنوب ويمحو الخطايا

عرض المزيد

تم النسخ

من تطبيق مسجاتي
احصل عليه من Google Play