صباح الخير ليس التوكل أن تترك السعي، ولكن أن تسعى وقلبك معلق بالله، لا بالأسباب. فإذا صدق العبد في تفويض أمره إلى ربِّه، ساق الله إليه من ألطافه ما لم يكن في حسبانه، وكان عطاءُ الله أكبر من أمنياته.
مَن ذاق لذَّة الفَجر، استحيَا أن ينَام عن لقائِه بَعد ذَلك.
•• «سبحان من يصرّف الأيام بحكمته؛ جعل تقلب الدنيا وتبدّل أحوالها وأشخاصها ومسالكها أصلًا كونيًا، لئلا تركن النفوس لغيره.. والتكيّف مع هذا هو فقه العيش وعين العبودية؛ فالخطوات تختلف باختلاف الأحوال، والعبد يتنقل بين مقامات الصبر والشكر، مستيقنًا أن الثابت الوحيد هو تدبيره سبحانه.»
اجعل قلبك معلّق بالله: لا تتعلق بغيره، فمن تعلق بمخلوق أتعبه، ومن تعلق بالخالق أسعده.
أُحب الرحمة، وأنتَ كتبتها على نفسك، فارحمني وأُحب الكَرم، وأنت أهلهُ فأكرمني وأتوّق دومًا للعفو، وأنتَ عفوٌ فاعفو عَنّي أحبُّ الغِنى، وأنتَ مُغنٍ فاغنني من خزائنك، واكفني بحلالك عن حرامك والسِعة يارب أحتاجها، وأنتَ الواسعُ فوسّع لي في داري ونفسي ورزقي ، ووسع عليَّ
ثمّة مواضع في قلب المُسلم يُضيئها التَّسليم، وتُطفِئها الأسئلة. -
إنّ الله اشترى مِن المؤمنين أنفسهم وأموالَهم بأنّ لَهم الجنّة الجنّة ثمنها غال لَم تكُن بِشيء من الدّنيا ، وإنّما بأنفسهم ! أنفسهم كاملة خالصة له عزّوجل وليست الجنّة إلا لِمن باعها وليس لِنفسه فيها من شيء ! حدود نفسك تنتهي عند أمر الله عزّوجل ونهيه ، فتُحُب لله ، وتبغض لله ، وتُعطي وتمنع لله بِنفسٍ راضية مُحبّة وقلبّ ساكِن مُطمئن خالِص ! مُذكّرًا نفسك أنّك لله وبِالله وإلى الله).
﴿وَأَلْقَيْتُ عَليكَ مَحبةً مِنِّي﴾ ياربّ اجِعلنا ممّن ألقيتَ عليهم مَحبتك فـ جعلت لهم محبةً في السّماء ، و قبولاً في الأرض .
يَـنال الـمَرء بـدُّعاء أخيه المُسلم مـا لَا ينالُه بِـدُّعائِـه لِـنَفسِه، اِذكُـرّوني بِّـدُعائِكم حُـبًا، عسىٰ دُّعاؤكم يُصيبني .
”إنَّك لا تزال في وحشةٍ إلى وحشةٍ، وفي غُربةٍ إلى غُربةٍ، وفي تنكُّرِ العيش وتسخُّط الحال؛ حتى تجدَ مَن تشكو إليه بثَّك وتفضي إليه بذات نفسك “.
﴿لَّا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنسَى﴾
معنى الخبيئة: الخبيئة هي عمل صالح لايطلع عليه أحد إلا الله ويكون العمل سرًا بينك وبين الله، مثل: الصدقة الخفية، صلاة الليل، صلاة الضحى، وغيرها الكثير من الطاعات.
لعلّ سَبيل النجاة فِي هَذهِ الأيام هو التحدُّث مع اللهِ كثيرًا - الوِتَر!
﴿تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا﴾.
﴿ قالَت رَبِّ أَنَّى يَكونُ لي وَلَدٌ وَلَم يَمسَسني بَشَرٌ قالَ كَذلِكِ اللَّهُ يَخلُقُ ما يَشاءُ إِذا قَضى أَمرًا فَإِنَّما يَقولُ لَهُ كُن فَيَكونُ ﴾
بين عامٍ هجري على وشك الانتهاء؛ وعام جديد سيأتي اللَّهم آتِنا شعور هذه الآية: ﴿ثُمَّ يَأتي مِن بَعدِ ذلِكَ عامٌ فيهِ يُغاثُ النَّاسُ﴾ اللهم غيثًا من الصَّحة والعافية والمسَرَّات والخيرات وقضاء الحاجات اللهم عامًا مليئًا بالخير والجبر وإجابة الدعوات وتحقيق الأمنيات
وجدت اللّٰه في كل شيء في الليالي التي استحال علي عيشها. فكنت أظنها لن تمر و بفضله مرت ، وجَدته في استكانة روحي ، وفي قلبي المملوء بالخير دائما، وجدته هو فقط لا سواه في تخطي كل ما هو صعب . وعسير على النفس ، ما من شيء إلا ووجد فيه اللّٰه برحمته ولطفه الدائم وإن كنت أشد المقصرين ، الحمدلله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه
ما يسمعكم إلا الله 💕 ولا يفهم ما في صدوركم إلا الله ولا يعلم بحوائجكم وتفاصيلكم إلا الله وحده لا شريك له علام الغيوب وما تخفي الصدور
يقول الإمام الشافعي : من أحب أن يفتح الله له قلبه أو ينوّر بصره فعليه بترك كثرة الكلام فيما لا يعنيه ، واجتناب المعاصي ، وأن يكون له فيما بينه وبين الله خبيئة من عمل .. فإنه إذا فعل ذلك فتح الله عليه من العلم ما يشغله عن غيره. 🌷🌷🌷
إنَّ الله لا ينام، ولا ينبغي له أن ينام، حيٌّ لا يموت، قديرٌ لا يُعجزه شيءٌ، من توَّكل عليه كفاه، ومن أوى إليه آواه، فاركنوا إلى قوَّته، وتقوَّوا بطاعته، ولا تُرهقوا قلوبكم بجزعٍ قاطعٍ، أو هلعٍ مانعٍ، فكلُّ الأمر بيده، ما شاء كان، وما لم يشأ لم يكن♥️.
﴿ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِن شَيْءٍ ﴾
أمانِيُّهُمْ شَتَّيٰ ؛ ورَبُّكَ واحِدُ ❤️
أنفِق يابلال، ولا تخشَ من ذي العرشِ إقلالًا وصيةُ الحبيب لمن خاف الرزق!
إنك مأجورٌ على أحزان قلبك، على دموعك في خلوتك، حتى على ابتسامتك المزيفة التي ترسمها لأهلك كي لا يحزنوا لحزنك أتحسب أن الأجور كلها في ركعة تصليها أو صدقة تعطيها؟ كلا بل قد يكون أجرك في طول الانتظار، أو مرارة الفقد، أو قسوة الفراق، أو مشقة الحياة، أو شدة الكرب، أو سَريرِ المَرضِ، أو طول المعاناة أو غيرها، فاحتسب همك عند ربك، واصبر وصابر فأنت مأجور.
حاشاهُ أن يُعلق قلبك بما ليس لك به نصيب، وأن يغرس فيك أملا ليخذلك، فالله لا يزرع في أحد أمنيَّة إلا لأنه يعلم بأنها ستكن له، ولا يلهمك الدعاء إلا لأنه حتمًا سيستجيب، فلا تياس ولا تمل واعلِم أن كل مَا ترجوهَ مِنْ اللّٰهَ لَا يعجزه ولا ينقص من ملكه شيء، وتيقن أن أمنيتك لك، ومرادك أت، ودعواتك بإذنه مُجابة لا محالة من ذلك، واسي قلمك المسكين بأن لهُ رَبُ يأويه، ولا تكف عن الدُعاء ولا تبرح حتى تبلغ
وكلامُ الناس؟ أيُّ ناس! إنّي سأقف غداً وحدي أمام ربي، لا يحمِل أحد عنّي ذرّة من وزري، ولا يُحاجّ عنّي بشر. قال تعالى: ( وَكُلُّهُمْ آَتِيهِ يَوْمَ القِيَامَةِ فَرْداً ). فكيف أرهق نفسي بما لا ينفع، وأنا سأحاسب وحدي؟ فليذهب كلامهم، ولأصلح ما بيني وبين ربي، فهو وحده الباقي💙.
وأن العاصي الخائف ، خيرٌ من العابد المتكبر
ما يُصيبُ المُسلِمَ مِن نَصَبٍ ولا وصَبٍ، ولا هَمٍّ ولا حُزنٍ، ولا أذًى ولا غَمٍّ، حتَّى الشَّوكةِ يُشاكُها، إلَّا كَفَّرَ اللهُ بها مِن خَطاياه.
- تزاحَمتِ الدَّعواتُ يارب ولم أعلم بأيِّها أَبدَأ ..! جلستُ في حضرَتِكَ مِرارًا ، أُحاوِل صياغةَ عباراتٍ أَزِنُ فيها عُمقَ مشاعري وأخفقتُ في ذلِك أيضًا ! وحدَها تنهيدةٌ أدرَكتُها وسطَ استسلامٍ تام. ولكن ، يُعزِّيني أنَّك تعلمُ ما لا أعلمُ كَيف أَبوحُ بِه يُعَزِّيني أنَّكَ الله . فـ أَهدأ ..
🍂 مَا قِيمَة الحَيَاة 'إنْ لَمْ نَسْلُك سَبيلاً يَقُودنَـا للْجنــّةةَ.. 🍃 🍂🍂
أقبلت عَشرُ ذي الحِجَّة، أيامٌ تتنزَّل فيها الرحمات، وتُرفع فيها الدرجات، ويُضاعف فيها الأجر، فطوبى لمن اغتنمها، وأحياها بذكر الله، وسعى فيها بقلبٍ صادقٍ وعملٍ صالح♥️.
بمَاذا تَنصحني لإستِقبال مَواسِم الطَّاعات عشر ذي الحِجَّة ؟! خيرُ ما تَستقبل به مَواسم الطَّاعات كثرة الإستغفار؛ لأنَّ ذُنوب العَبد تُحرمُه التَّوفِيق، مَا أَلزم عَبد قلبه الاستِغفَار إلَّا زكىٰ، وإن كَان ضَعيفًا قَويَ، وإن كَان مَريضًا شُفيَ، وإن كَان مُبتلًى عُوفيَ، وإن كَان مُحتارًا هُديَ، وإن كَان مُضطربًا سَكن♥️.
﴿ فَبَشَّرْنَاهُ ﴾ ، ﴿ وَبَشَّرْنَاهُ ﴾ ، ﴿ فَبَشَّرْنَاهَا ﴾ ، ﴿ لَهُمُ الْبُشْرَىٰ ﴾ ﴿ وَجَاءَتْهُ الْبُشْرَىٰ ﴾ اللهم نَسألك بُشرى تطرُق المَسامِع، وأفراحًا تهطل لها المدامع، اللهم رب البشائر، بُشرىٰ.♥️
من علاماتِ محبَّةِ الله لعبدِه أن يُوفِّقَه لما يُرضيه، ويستعملَه في الطاعات، ويجعلَ أثرَه خيرًا أينما كان. فإذا رأيتَ الله يفتح لك بابًا من الخير، ويُعينك على الطاعة، ويُحبِّب إليك ما يُقرِّبك منه، فاحمده، واسأله الثبات؛ فإنَّ أعظمَ النِّعم أن يستعملك الله فيما يُحب.
إذا ضاق عليك أمرٌ، فتصدّق، ففي الصدقة تيسير للأمور وراحة للصدور ﴿فأمّا من أعطى واتقى وصدّق بالحسنى﴾ النتيجة : ﴿فسنيسّره لليسرى﴾ اجعل لك خبيئة و نصيبًا من الأجر العظيم .
إيّاك نعبد وإيّاك نستعين، وحدك تعلم أن لبعض الجراح مبلغًا لا تصله المواساة ولا يطفئ جمرته التفاتات الأحباب وحنوّهم، يا نور السّماوات والأرض نورًا من نورك نقطع به هذه الوحشة.. إليك.
الثُلث الأخير من الليل، أكثر وقت تُنال به الهبات، وتُستجاب به الدَّعوات، وتُقال به العثَرات، ويَهَب الله لعبده ما لا يهبه له في سائر الأوقات. دعواتكم يا رِفاق♥️.
إذا أصلحتَ سريرتك مع الله أصلحَ لك شأنك كلَّه، وبدَّل خوفك طمأنينة، وإذا رفعتَ حاجتك إليه صادقًا أغاثَ قلبك، وشرح صدرك، وأعطاك فوق ما ترجوه.. فاجعل رجاءك فيه، واجعل خطواتك نحو ما يُرضيه، وتخفَّف من ثِقل الدنيا؛ ليخفَّ قلبك بين يديه، واترك ما يُبعدك عنه؛ ليمنحك حياةً تُظلِّلها الرحمة، وتتزيَّن بالبركة، ويُساق إليك فيها الخير بلا حساب♥️.
إنَّها أيَّامٌ تمضي، ولنا الآخرة! يقول أنس بن مالك: دخلتُ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم وهو على حصير، وتحت رأسه وسادة حشوها ليف. ثم دخل عليه أناس من أصحابه فيهم عمر بن الخطاب، فتقلبَّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم، فرأى عمر بن الخطاب أثر الحصير في جنب النبي صلى الله عليه وسلم، فبكى! فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلم: ما يُبكيك؟ فقال: كسرى وقيصر يعيشان في نعيم وأنتَ على هذا الحصير؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة؟ فقال: بلى.. فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلم: فهو واللهِ كذلك! هذه الدنيا دار عمل وليست دار جزاء، دار امتحان وليست دار نتيجة! وقد قال أبو هريرة: كان يمرُّ بآل رسول الله صلى الله عليه وسلم الشَّهر ثم الشَّهر ولا يُوقد في بيوتهم شيء من النار لا لخبزٍ ولا لطبيخ! فقالوا: بأي شيءٍ كانوا يعيشون يا أبا هُريرة فقال: الأسودان التمر والماء، وكان لهم جيران من الأنصار جزاهم الله خيراً لهم غنم يرسلون إليهم شيئاً من لبن! فإن ضاقتْ بكَ الدُّنيا فهذا هو سيدِّك، بل سيد الناس أجمعين، مجلسه حصير خشن يترك أثره في جلده حتى يبكي عمر لهذا المشهد! ويمر الشهر وراء الشهر وليس في بيته ما يُطبخ، طعامهم تمر وماء ولبن يهديه الأنصار إليهم! فإن ضاقت بك الدنيا فتذكرْ أن يوسف عليه السّلام قد أودته شهوة امرأة إلى غياهب السِّجن بضع سنين، ومن قبل حسد إخوته قد أوداه إلى قعر الجُب، يا صاحبي إنها دار أذى وبلاء! فإنْ ضاقتْ بك الدنيا فتذكَّرْ أن الكريم ابن الكريم يحيى بن زكريا عليهما السّلام قُدِّم رأسه مهراً لامرأة فاجرة أرادت أن تتزوج أخاها الملك فأفتى يحيى عليه السلام أن ذلك حرام، فاثبُتْ على مبادئك فما رأسك بأشرف من رؤوس الأنبياء! فإن ضاقتْ فتذكَّرْ أن أبا هريرة أحفظ الأمة لحديث النبي صلى الله عليه وسلم لم يكُنْ يخرجه من بيته إلا الجوع، ويسأل الصحابة عن مسألة يعرفها، وليس بُغية إلا أن يدعوه أحدهم إلى طعام ويجيبه. وإن ضاقتْ فتذكَّرْ أن حُذيفة بن اليمان أمين سر رسول الله صلى الله عليه وسلم كان من أهل الصُّفة. ولعلكَ تسأل: وما أهل الصُّفة؟ فأجيبك يا صاحبي أنها بقعة في آخر المسجد، يأوي إليها من أصحاب النبيِّ صلى الله عليه وسلم من ليس يجد مالاً يشتري به طعاماً! ثم بعد ذلك أجِبني: أما يرضيكَ أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة؟! أدهم شرقاوي/ صحيفة الوطن القطرية
{لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ}