قصص وعبر

من قصص الاخاء والجود عند العرب قيل أن المهلبي كان في فترة من ضيق وضنك وفقر فلما مرا في أحد شوارع الكوفة رأى لحم فحزن لعدم قدرته على شراء اي شي فأنشد أبيات يقول فيها. ألا موت يباع فاشتريه فهذا العيش ما لا خير فيه ألا موت لذيذ الطعم يأتي يخلصني من العيش الكريه إذا أبصرت قبرا من بعيد وددت لو أنني مما يليه ألا رحم المهيمن نفس حر تصدق بالوفاة على أخيه فسمعة شخص يقال عنه عبد الله الصوفي فاشترى له الحم ودارت الايام فترقى المهلبي واصبح وزيره في دويلة بني بويئ ونعكس الاحوال. يقول فيها عبدالله الصوفي : ألا قل للوزير فدته نفسي مقال مذكّر ما قد نسيهٍ أتذكر إذ تقول لضنك عيشٍ ألا موتٌ يباع فأشتريه فتذكر الوزير المُهلبي ثم أرسل له سبع مئة درهم وكتب عليها : قال تعالى (مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ) (البقرة:261) ثم استدعاه ليكون من حاشيتة وكتابة. وقال احدهم. إن الكـرام إذا مـا أيسروا ذكـروا من كان يألفهم في المنزل الخشنِ #هواجس_عربية

تم النسخ
احصل عليه من Google Play