في يومٍ مليءٍ بالأحداث، أذهبُ إليه وأُلقي كلَّ ما في صدري من كلام، ولا يهمه إن كانت مرتبة أم لا، ولا يهمه إن لم تكن مهمة بالقدر الكافي، هو يُنصِت… بحُب، واهتمام، وكأنّ حديثي موضوعٌ ثمين، ذو أهمية بالغة. وأقول في نفسي: إن لم يكن هذا من النعيم المُعجَّل لي في الدنيا، فما إذًا؟
تم النسخ