إسلامية

‏إذا أردت أن تُرزق قلبًا في رمضان فابدأ بقانون -التَّرك- من الآن؛ فهو من الأعمال التي ترفع الإيمان وتقفز به عاليا؛ فمن ترك شيئا لله عوضه الله خيرًا منه، وعلى قدر الترك يكون العوض من الله. ‏فتش في يومك وليلتك ستجد الشهوات ومطالب الدنيا تحيط بك، تحجبك، تزاحمك، تشغلك، تقيدك، تشوش عليك! ‏ خلص قلبك منها، جاهد نفسك على تركها شيئًا فشيئًا؛ ليصفو لك قلبك، وتصفو لك عبادتك، ويكثر دمعك .. -فمن صفّى صُفِّي له ومن كدر كُدِّر عليه- ‏اعزم على ترك ذنوب الخلوات فهي: ‏-إغلاق وإطباق-، وهي البلاء الذي يضيع قلبك، ويلوثه ويسقطه. ‏ تفقد تعلقات قلبك! ‏فأكثر ما أتعبك وأرهقك وشتتك وبعثرك أن سلمت قلبك لمخلوق مثلك، فصحح وجهتك ليسترد قلبك عافيته قبل رمضان. وتذكَّر: متى تمكنت محبة الله من القلب لم تنبعث الجوارح إلا لطاعة الرب

تم النسخ
احصل عليه من Google Play