من أخطر ما يهدد النعم التعوّد عليها؛ فالتعوّد يُورث الغفلة، والغفلة تُميت الشكر فإذا مات الشكر زالت البركة. نأكل فلا نحمد، ونستيقظ آمنين فلا نشكر وننعم بالصحة فلا نشعر بقيمتها، حتى إذا زالت عرفنا قدرها قال الله تعالى: ﴿وقَليل مِنْ عبادي الشَّكُورُ﴾ ♥️.
تم النسخ