رُبمَا ذَات يَوماً؟ سَأجدُ الطريق الذي أبحثُ عنهُ، مُنذ وقت طويل وأتخلص من جَميع الأثقال إلتي حملتها طويلاً رُبما سَاقف في مكان مَا وأشعرُ أخيراً بالسَلام الذي لطالما تمنيته
تم النسخ
رُبمَا ذَات يَوماً؟ سَأجدُ الطريق الذي أبحثُ عنهُ، مُنذ وقت طويل وأتخلص من جَميع الأثقال إلتي حملتها طويلاً رُبما سَاقف في مكان مَا وأشعرُ أخيراً بالسَلام الذي لطالما تمنيته