الإنسان يفكر أكثر مما يستطيع أن يفعل، ويفعل أكثر مما يستطيع أن يبرر، ويلتزم أخلاقيًا أقل مما يتخيل .
« لا عودة ، حين يصبحُ الأسرُ حبًّا ، والحريةُ فكرةً بعيدة .»
أنا كالشمس ، لا يمكنكَ إخفائي ، ستظلُّ تشعر بي حتى في عينيكَ المغمضتين .
عندما تنضج لن تُبالي لشيء ، ستحب الجلوس بمفردك ستكون مكتفي بنفسك هادئ جداً، لا تدخل في النقاشات الطويلة ولا يهمك كسب الحديث ستكون شخص آخر تماماً من ما انت عليه الآن لن تهتم للعلاقات سوف تركز على نفسك فقط لأنك بعد محاولات كثيرة أدركت لاشيء يستحق المحاولة سوى وصولك للنجاح.
تأكد عندما تعمل خيرًا، وتلقيه بحرًا، ستجرفه الأمواج إلى شاطئك مجددًا ولو بعد حين، فافعل الخير وليقع حيث يقع، فإن وقع في أهله فهم أهله وإن وقع في غير أهله فأنت أهله، فلا يخدعوك بقولهم: خيرًا تعمل شرا تلقى ولكن قل: خيرًا تعمل أجرًا تلقى، قد ينسى الناس ولكن الله لا ينسى.
لماذا يحتاج الناس إلى اللغة إذا كانت تسبب لهم المتاعب فقط؟ - أولاً: الكذب - ثانياً: ليجرحوا بعضهم البعض بأشواك الكلمات السامة - ثالثا: للتفكير فيما ليس له وجود
لا تغـــــادر الموقــــــــــف ،، أي موقــــف قبل أن تقول فيه كل شيء ترغب بقوله
«كلما تحاورت مع غيرك، شعرت بمدى تميّزك أكثر، وكأنهم برهان على تفرّدك، أنت جميل كما لو أنك فكرة، كما لو أنك من نسج الخيال.» -
سبب إستمراريتي مرّة بعد مرّة: أنا كل صباح أغسل وجهي وقلبي، وفي رواية أُخرى« أنا كل ماهزمني الليل أجي للصبح متلون».
ليس كلّ نهاية عام تحتاج أهدافًا. أحيانًا تحتاج راحة، وغفرانًا، وبدايات داخلية هادئة. نفسيًا، الشفاء ليس دائمًا في التخطيط، بل في التخفّف ممّا أثقل القلب طوال العام .. لقائلها
لا تُنفق ضوءك في مَمر لا يؤمن بالشَمس
شعورك بالتشَتُّت الآن لا يعني أنك ستبقى هكذا طويلًا، بطريقةٍ ما ستأخذ الأمور مسارها الصحيح، فوضى الأفكار في رأسك ستترتَّب، القلق الذي يسكنك ستحلّ الطمأنينة مكانه، القرارات التي تتخبَّط فيما بينها سيختار الله لك أصلَحها مادُمت قد استخرته و دعوته و صبرت، و الغد الذي كان كابوسًا غير واضح المعالم سيصبح واقعًا جميلًا.. فقط المزيد من الصبر و الدعاء، و الثقة الحق في ربِّ الأرض والسماء❤️🩹.
على غفلة منا تتسرب منا أشياء و أشياء ... على غفلة منا ، يتغير الزمان فلا يعود كما أحببناه وعشقناه ... على غفلة منا تتغير أحاسيسنا ومشاعرنا نحو أشياء كنا نظن أنها الحياة ... على غفلة منا نفقد الكثير من الأشياء التي أحببناها ... على غفلة منا ، نتنازل عن الكثير من الأشياء ..!
راح تبقىٰ إنسان قوي إذا عرفت تاخذ قرار عكس رغبتك لمُجرد إنه صح منطقيًا حتىٰ لو يتعبك نفسيًا لفترة طويلة. -
إن أردت المسير في وادي الأزهار إنزع الأشواك من قلبك.🌸 -
«أرفض أن تُشكّلني صنائعُ الأذى؛ لذا لا أقف عند القربِ الزائف، وأصمّ سمعي عن الكلمةِ الموارِبة، وأصبّ الحدّ الأدنى من الانفعال، وأدفن داخلي شهيّة الردّ، وأُغلِقُ عوالمي في وجه تراشقِ السوء والنقاش الأبتر، وأثق أنّ النقيصةَ وإن وقفت على أعتابي فلن تعنيني بقدر ما تمسّ قلبَ صاحبها.» -
وهكذا أصبحتُ أُزهر بلا توقيت محدد دون إنتظار لربيعٍ خارجي لأن الزهر الحقيقي ينبع من الداخل ويستمر حتى في أصعب الظروف. -
أرجو ألا تنسى أنك -في وقتٍ مضى- واصلت المسير بمفردك، ولم يكن لديك إجابات أو يقين أو رؤية واضحة، ومع ذلك تحقق مرادك! فاستمر
ما هو موجود في قلبك سيظهر جليًا على خارجك، بطريقة مقصودة أو غير مقصودة، في نظراتك، أفعالك، أقوالك، طريقتك في التعامل مع الآخرين، إن كان ثمة ينابيع من الحُب، الرحمة، اللطف، الطمأنينة، ستظهر عليك حتى دون وعي منك، سيستشعرها من حولك، فيطمئنون لك ويقتبسون من وهجك ونورك بعضًا لأيامهم .
«إنَّ قلبي عزيزٌ جَامح، لا يؤدبّه الجَفاء، ولا يؤثِّر بهِ الهَجر، إنمَّا يؤدبُّه الحَنان، ويؤثِّر بهِ اللّين وتغلبهُ حرارة الوَصل، ويُخجلهُ الكرَم، وتجْتذِبهُ البشَاشة، لقَدْ عهدتُ قَلبي مطوَاعًا لأصْحابِ القُلوب الحيّة الَّتي يُحيِيكَ وَصلها، ويُشَوقك حَديثها.»
ها نحنُ نصل إلى خِتام العام عَسىٰ أَنْ يُسْتَحِيب الله لمِا دعوْنا بِهِ سِرًا و جهرًا .
وفي آخر السنة أهنئ نفسي علىٰ كُل الصبر الذي لم يره أحد، علىٰ الثبات حين تعبت، وعلىٰ الإيمان حين لم يكن في اليد إلا الدُعاء .
يدرك الإنسان مؤخراً أنه لَيس بحاجة لا لكلمات ولا عبارات ولا رسائل، لأن الأفعال دائماً كفيلة وتظهر مالا تظهرهُ مليون كلمة ✨ .
- يبدو أنه مُعجب - يبدو أنه مُحب - يبدو انه سيخطِبني - لعله سيتكلّم .! على هذا المنوال وهلمّ جرّا ، تقع الفتيات ضحايا التفكير اللاواقعي في الأحلام والمبني على التوقعات والاحتمالات فقط. فلا تؤخذ الأمور يا أختاه بما تبدو عليه فقط ! بل تحتاج الى وقائع لتُبنى عليها الاحداث بالتتابع الصحيح الشرعي حصراً. أتوسّل اليكِ ان لا تتعلّقي، عاطفتكِ ليست ألعوبة لهذا وذاك ! فليست التلميحات بحجّة ودليل ولا الرسائل المبطّنة بالإهتمام بكِ هي بحجّة ولا النظرات المتكررة والكلمات الناعِمة، ما يؤخذ عليه هي الوقائع والخطوات الجادّة الواضحة والسعي الحثيث من قبل المُقابل. إنّ هذه العاطفة التي لديكِ هي نعمة أودعها الله تعالى فيكِ لتكون آيةً على جميل صنعه وتستقر بفضلها الأسرة .. وليست شيئا يُستهان به.
الأطفال يبتسمون لك والحيوانات تقترب منك والغرباء يحكون لك قصصهم دون تردد طاقتك لا تكذب فالنقاء يُشع دون أن تنطق بكلمة
قد يكون أفضل ما تقدمه لنفسك هو ألا تصب طاقتك في إناءِ مثقوب، فلا تخض معارك لا غنائم لك بها، ولا تنخرط في حوارات جدلية عقيمة، ولا تشغل بالك بما ليس لك به حيلة.
النصيحة الأبديّة : تمسّك بالدعاء كأنك لا تعرف مخرجًا غيـره.
النفس اذا ما أشغلها صاحبها بالأشياء، انشغلت بالأشخاص و هذا أسوأ ما يتورط به الإنسان. -
إنّما الدنيا فَناءٌ ... ليس للدنيا ثبوت.
أدين بكامل اللُطف لكل من لا يتكلم فيما لا يعنيه ولا يسأل عمّا لا يعنيه، ويهتم لأثر الكلمة فيضع الناس موضع نفسه.
إن الله يُعطي القَلب و عليك أنتَ أن تَملأه من الداخل .
” وإنَّ قلبكَ لا يَتَّسِعُ لِكلِّ شيءٍ، فَفَرِّغهُ لِلمُهم.“.
بالأمسِ كنَّا شَيء واليومَ أصبَحنا شَيء وما بينَ الشَّيء والشَّيء قد ماتَ كلّ شَيء .
ليس عليك أن تجتهد أكثر ليتجلى الهدف، بل عليك أن تتخلى أكثر.
العِناق: محاولة آدم الأزليّة بأن يُعيد حواء إلى صدره
سَنــة مرت بعنوان : إنما الإنسان أثر فأحسنوا اثركم .
عش من أجل نفسك، أَدر ظَهرك لكلِّ مَن لا يستحقك فلا غيابَ إلا غيابُ راحتك، ولا فَقْدَ إلا فقدُ ذاتك.
يجتهد الانسان في خداع نفسه كي لا يفسد يومه الجميل .
أبلغ دلالة على أثر أحدهم في روحك حضوره في مناماتك
على الإنسان أن يعرف تمامًا نوع المرحلة التي هو فيها من حيث الأخذ و العطاء، فيكون أكثر اتزانًا في عطائه مقابل أخذه. -