كلمات و رسائل عبارات وخواطر

أحدث مسجات عبارات وخواطر

ما نعيشه الان اشبه بالعرض المسرحي الجميع يريد الخروج عن النص وهو من الاساس ليس بشخص يجيد التمثيل..

السّلام عليك يا صاحبي، صدقني حين أقول لكَ أن أشرس معركةٍ يخوضها الإنسان، هي معركة الحفاظ على نقاء قلبه! هذه الحياة مُتلفةٌ للقلوب! فمهما خسرتَ إياكَ أن تخسرَ قلبكَ، من يخسر قلبه مهزوم، ولو ربح الدنيا كلها.. والسلام لقلبك.🖤

نحنّ نقف على قلوبنا، فلا تُصدق ثبات الأقدام .. فإن سقط القلب تيتمت باقي الأجزاء .

الجادون في قرار ما، لا ينتظرون ما يحدث بعد تنفيذه. -

عمومًا كلما قلّلت اهتمامك بالنّاس اللي ما تستاهلش في حياتك، وكلما قلّلت اهتمامك بالمواضيع الفارغة اللي مالها نهاية، بتلاحظ إن ضغوطاتك النفسيّة بدأت تقل ومستوى راحتك بدأ يرتفع، والدنيا تصير زي الفل .

تعلّم أن تقول : لا يلائمني ... دون تبرير. الحدود لاتحتاج شرحًا مطولاً ، بل وضوحًا داخلياً ،كلما شعرت أنك مُجبر على الشرح أكثر ...فهذا يعني أنك تحاول إقناع ، لا التعبير ،الرفض الهادئ قوة ،والاختيار الواعي احترام للذات ، ليس عليك أن تبرر ما لا يناسبك .. يكفي أن تعرف ذلك .

الصدقُ عملةٌ نادرة فَلا تَطلبها من مُفلسِ المبادئ .

ستجدين في المكان الصحيّ.. أن حقوقكِ تُمنح لكِ من غير عناء، بكل يُسرٍ وخِفّة. الأماكن السامّة وحدها هي من تُجبركِ على الصراع من أجل حقوق بديهية.

السلام عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته صباحُ الخَيرِ توكَّل على الله عند البدء في طريقك مع الناس، وأحسن النية دائمًا. وليس المقصود بذلك البلادة أو السذاجة مع كل الناس، وإنما أن تكون منفتحًا عليهم، وفي عقلك من الحكمة ما يُرشدك. وإن رأيت العلامات الحمراء في العلاقات تلوح في الأفق، فكن ذكيًّا لبيبًا، وتراجع بخطواتك؛ فإن اللئيم لا تُكشف له الأوراق، ولا تُسلَّم له أوراق العتاب عند الخصام. ابتعد، ثم التفت قليلًا، واضحك كثيرًا؛ فإن أسوأ الناس تتشابه صفاتهم. والآن أصبحت أكثر وعيًا بهم، وأشد إدراكًا لطبيعتهم. ولا يشغلك كيدهم ولا مكرهم، فإن الله كافيك، وهو سبحانه خير من يتولى عباده، ويوفي الأجور في الميعاد.

النفوس البشرية بشكل عام تقاوم المتفوقين ، لذلك حاول أن لا تظهر نجاحك وتفوقك أمام الاخرين إلا عند الضرورة .. يقول اللّٰه تعالى : {يا بني لا تقصص رؤياك على أخوتك فيكيدوا لك كيدا } عندما يعجز أحدهم عن السيطرة عليك والتحكم بارادتك ، سيحاول السيطرة على نظرة الآخرين إليك .. بمعنى أنه سيلجاً إلى التشهير بسمعتك ، وتشويه الحقائق ، وبث الشكوك الخفية حولك .. هذا التصرف ليس مجرد خبث ، بل غالبًا ما يكون محاولة لاستعادة نفوذ وقوة فقدهما عليك ، ليتوجه نحو صورتك وسمعتك بقصد الإساءة .. فالشخص الذي لم يعد قادرًا على التأثير عليك ، يهاجم مباشرةً الصورة التي يرسمها الآخرون عنك .. يقول سيجموند فرويد : المشاعر المكتومة لا تموت أبداً ، إنها مدفونة وهي على قيد الحياة ، وستظهر لاحقاً بطرق بشعة . 🤍

‏تمرّ بك لحظات لا تحتاج فيها إلى نصيحة، بل إلى حضن صادق يقول لك: أنا هنا، فقط. -نصوص عابرة.

كل أمانينا أن نكون في مأمن، أن ننام دون أرق، أن نكتب دون خوف، أن نسير في الطرقات غير مبالين بخبر جديد نخشى حدوثه، أن نحب من يستحق ويحبنا هو أكثر، وننسى من خذلنا أكثر، وألا تبرد الأشياء الصادقة، ولا تغيب.

- العائلة هي الشعور باليقين بأنك لست وحدك في هذه الرحلة ؛ أن هناك من يشاطرك الرغيف ، والضحكة ، والدمعة ، وأن هناك دائماً كتفاً جاهزة لتكون وسادتك حين يضيق بك المدى .

”التوازن في الفضيلة هو ضمان اتّزانها، فكم مِن طباعٍ جميلة انقلبت ضد أصحابها بالإفراط فيها“

إننا مسؤولون عن النظر في أنفسنا ؛لأن الذي يعجز عن معرفة نفسه ،وما فيها من العجائب والغرائب ،لا أمل له في أن يعرف نفس سواه ،وهو إن فكّر في الحكم على غيره ،فإنما يجوب البيداء في الليلة الظلماء

كُلما تقادّم بنا الزَمان، زدنا إجلالًا لمَن يَحترم مَساحَات الآخرين، فيُدرك مَوضع قَدَمِه من قَبل أن يَلِج أرضَاً لا تخصّه، ويُهذِّب فضولَه في البُقعة التي يَعمد فيها صَاحبها إلى سِترهَا♥️.

وفي النهاية أنت نفس الشخص، ولكن كلّ عين تراك على قدر محبّتها لك، وكُلُ يراك من الزاوية التي تقف بها في قلبه ..

الإنسَان بكَلمة لَطيفة، قَد يَظن أنَّ الحَياة كُلَّها وَرديّة، وبِلقَاء مُمتِعٍ قَد يَنسى مَا عَلق به من هُموم، وبكَلمة تَشجيع واحدة يَتحامَل على نَفسِه مَهما غَلبهُ اليَأس، فَلا تَبخَل بِالكَلِمَةِ الطَّيِّبَة؛ فَقد تَترك في القَلب أَثَرًا لا يَمحوهُ الزَّمَن، وَقَد يَكون لُطفُكَ في لَحظة سَببًا في إِحياءِ أَمَلٍ كادَ أَن يَنطفِئ، فَالجَميل لا يكلِّفُ شَيئًا ولَكِنَّهُ يَصنَع في النُّفوس كُلَّ شَيء، الإنسَان أبسَط ممَّا نَظُن♥️.

' العشب يبدو أكثر اخضرارًا على الضفة المقابلة طالما لم تطؤه قدمك. '

لا يمكنك ان تكون فاشلاً و متواضعاً في آنٍ واحد ، عليك ان تحقق النجاح اولاً

النُّضجُ ليس أن تفقدَ طفولتَك.. بل أن تضحكَ كطفل، وتفكّرَ كحكيم، وتشرحَ أعقدَ أفكارِك ببساطة..🤍

ليس من العدلِ أبدًا ألّا يكون عند المرءِ شخصًا واحدًا يستحقُّ لقب البيت ملاذًا واحدًا يركضُ إليه بكلّ قلبه حين تخذله نفسه

تُدار المكائد سراً، ولكن عقوبة الله تأتي علناً

عندما نلوم الآخرين نصبح ضحاياهم، ونبرر تصرفاتنا اتجاههم، ونعطيهم جزء من لحظات حياتنا التي من الممكن أن تكون الأخيرة.

•• ‏ما علّمتني الأيّام شيئًا أرسخ من أن المرء لا يملك دفع كل أذى، وإنما يملك أن يحسن وجهته إلى الله ويحفظ خُلُقه. وكثيرٌ من الخصومات لا تُولد من إساءةٍ صدرت منك، بل من ضيق نفسٍ لم تطق أن ترى في غيرها فضلًا فاتها، أو خصلةً عجزت عن بلوغها أو حقيقةً لم تُحسن التصالح معها.

في مُتحفِ التاريخِ كُنتِ قصيدةً خُطّت لتبقى أعظم الاثارِ

مَن يعرف قيمة نفسه، لا يُفاوض. -

مُقتنعةٌ وجدًّا بأنَّ الخوفَ والحبَّ هما أقوى ما يُحرِّك الإنسان، وأعظمُ دافعٍ لكلِّ فعل يقوم به.. فنحنُ نفعلُ، إمَّا لأنَّنا نَخاف، أو لأنَّنا نُحبّ..🤍

⁠الكبر لله . . لكن الحق ينقال ⁠«أنا على بعض المخاليق واجد »

اعتزلت طهو الكلمات ، أنا الآن اقدمها نيّة لا تؤكل -

يا أيّها الضّوءُ . . لا تَنْسَ نوافِذَنا

‏قاعدة لابد أن تعلقها في ذهنك : تذكر أن هدفك هو تجاوز المستنقع لا محاربة التماسيح

«نُكمل، لأن الرجوعِ سيكلفنا عمرًا جديدًا ». -

ثمّ يسألُكَ قلبُكَ ذاتَ ليلٍ سرمديِّ الألمِ: متى نلتئم؟! لا تجد قاربًا يُنجِّيكَ مِن موجِ السؤالِ غير الصمت، والصمتُ أعظمُ غرقًا لو عَلِمت!

هناك سمة غالبًا ما تلازم كرام الناس، ألا وهي سرعتهم في الإنسحاب والصد، زهدهم بالأشياء عند أدنى سبب، الكرماء لا يلحّون، لقد قالت العرب قديمًا: “الحر عزوف” ومعضلة الكريم أنه يعيش عصرًا ينتمي إلى ثقافة أخرى، ثقافة تحث على التشبث بالأشياء، واستغلال المواقف وعدم تفويت الفرص، عزيز النفس غريب في هذا الزمن.

مهما بلغت من العقلانية والصلابة لابد ان يكون هناك شخص يؤثر على مزاجك خارج ارادتك ، اذا ارسل مرحبا تشتعل روحك وينور وجهك كانك مصباح .

“لن تكون مُتدينًا إلا بالعلم؛ فالله لا يُعبد بالجهل”.

“ الفضيلة الكاملة هي ألا تفعل بغيرك مالا تحب أن يُفعل بك”

لَستُ بالقُوَّةِ الَّتِي تَتَخَيَّلُها أنت ، إنَّمَا أنا لا أُبَالِي بمُعظَمِ الأشيَاءِ الَّتِي يَمُوتُ النَّاسُ مِنْ أجلِها .

لا أظن أن المرء يحتاج أكثر من أن يكون مطمئنًا آمنًا مفهومًا.. وأن يشعر أنّه في مكانه الصحيح لا تيه بعده ولا مشقّة ربما حينها لا يحتاج أن يتحسَّس الطريق أمامه قبل أن يخوض تجربةً جديدة في حياته، ولا يخشى مسمارًا قد يجرح قدميه؛ فيتعلَّم السير حافيًا، لأنه يُدرك تمامًا أن الأرض لم تعد موحشة.

عرض المزيد

تم النسخ

من تطبيق مسجاتي
احصل عليه من Google Play