دائماً جوهر الجَمال في البساطة .
كل شيء تحبه ربما سيضيع، لكن في النهاية سيعود بطريقة أخرى
كثير من أفعالنا وردود أفعالنا ماهي إلا محاولات دؤوبة للمحافظة على خيوط الحكاية التي نرويها لأنفسنا عن أنفسنا.
إن الخيل إذا شارفت نهاية المضمار بذلت قصارى جهدها لتفوز بالسباق، فلا تكن الخيل أفطن منك، فإنما الأعمال بالخواتيم.
لم أحرص على تلميع صورتي لأبدو جديراً بالمحّبة ، لن أتنازل عن غضبي لأثبت لك حناني ، لن أتوقف عن فعل ما أؤمن بهِ لأنه لا يتوافق معك ، لن أترك هدوئي وانخرط في الزحام لأظهر بصورة الأجتماعي المحبوب ، لن أصد عن رصد السعادات الصغيره التي تصنع لي طمأنينه لأطمح بسعادة أكبر .
في كل مرة اظن أنني هُزمت تخرج مني إمرأة قوية تُعيدني الى الساحه شمساً مُشرقه هذهِ أنا لا أعِرف كيِّف يكُون الانطِفاء !
الكلام مرآة للقلب. الفكرة الجوهرية إن أزمة اللسان مش أزمة قدرة على التحكم، لكنها أزمة مضمون داخلي. الكلام بيكشف دوافع خفية جوا الإنسان: غرور، خوف، رغبة في السيطرة، أو احتياج للاعتراف. إصلاح اللسان يبدأ بإصلاح الداخل، مش بمحاولة الصمت بس. 🌷🌷
المنع الإلهي هو أحد أشكال العطاء
قيمةُ الإنسانِ ما يحسِنُهُ أكثرَ الإنسانُ منهُ أوْ أقلْ
أنا لا يَلِيقُ بي إلَّا أن أكُونَ فِي مُقَدِّمَةِ كُلِّ شَيءٍ .
لا أرضى بأن أكون عبئاً على قلب أحد أو زائداً في حياة أحد أو طرف ثالثاً في علاقة أحد أو هامشاً لا يُنظر لي كنت دوماً أهرب من الأماكن التي أشعُر أنها لا تسعني والأماكن التي لم تعد تسعني حتى وإن خسرت بعد ذلك الكثير
ما أَعْجبَ الإِنسانَ يهْدم حاضرهُ خوفًا على مُسْتقبلهِ،ثُمَّ يبكِي في مُسْتقبله ندمًا عَلى ماضِيه
بعد فترة مرضية أكتشفت أن صحة الإنسان الجسدية والنفسية أهم من الشغل والفلوس والتفكير أهم من اراء الناس و أمنيات العائلة .
والله أن المحبَّة تنقذ, وحصيلة ربح كل إنسان هي أن يتأكد بأنه محبوب
سيلزمُنا عُمرًا إضافيًّا لنسيان هذه السّنوات التي قضيناها بزمن لا يُشبهنا ، بغابة دخلناها طُيورًا وخرَجنا منها حطّابينّ ، سيلزمُنا قلُوب أكبر لتتّسع كل هذا الأذى ، سيلزمنا الكثير من الإيمان والدُعاء والتأمّل لنسيان كل ما مررنا بهِ .
- فِي الشِتَاءِ ، يَتَّخِذُ الحُبُّ دُورَ مِعطَفٍ 🤎.
هذا زمن يقال فيه: انظر سبحان الله رجل عنده مروءة
إن البشر، عموماً وإجمالاً، وفي كل زمان ومكان، يستمرون العيش الهادئ في ظل ما عرفوه من أنماط وأنساق وأعراف، متخوفين من كل جديد، والناس، كما قيل بحق، أعداء ما جهلوا - كانوا وما يزالون.
عود عينيك ألا تعجب إلا بالثمين حتى لا تألف الأشياء الرخيصة
الجوعُ الحقيقي في النفسِ لا في المعدة، والشبعُ الحقيقي في العينِ لا في البطن! من كانتْ نفسه جائعة، وعينه فارغة، فلن يشبعَ ولو أُعطِيَ الدُنيا كلها، سيبقى ينظرُ إلى ما في أيدي الناس! ومن شبعتْ نفسه، وامتلأتْ عينه، تجده قد امتلأَ بالرضا، فلا ينظر إلى لقمةِ غيره، ولا يحسد أحداً على نعمة، يسألُ اللهَ الخيرَ للناس، وهو أفقرهم إليه!
هذا النص يحتاج وقفة وتأمل: «السعيد حقًّا من جعل موجوداته مسلِّيةً لقلبه عن مفقوداته، والتعيس حقًّا من جعل مفقوداته مكدِّرةً لموجوداته.» -
«وإياك أن تزهوَ على أحدٍ بكثرة علمٍ أو جودة فهم أو سعة مطالعاتٍ، فلعل من تزدريه بذلك وتستحقره هو أطهر منك قلبًا، وأنقى سريرةً، وأكثر عملًا، وأقرب إلى الله منك. والقلبُ هو محلُّ نظر الله من عبده، وليس ذكاءه أو اطلاعه.» —
كرامة الإنسان كالدواء، حافظ عَلَيْهَا بَعيداً عن الأطفال.
« يشعر الإنسان بأنه أخذ حَظًا من الدنيا عندما يجد شخصًا واحِدًا أنيسًا لقلبه » -
Constant reminder❣️❣️ كلُّ ما تجاهلتُه، جاءني طوعًا وكلُّ ما طاردتُه، أفلتَ من يدي. الحياةُ تجودُ على منِ استغنى، وتُذِلُّ من تعلَّقَ وتشبَّث. تبردُ نارُ النفسِ بالاستغناء… استغنِ يا ولدي، فمن تركَ، مَلَك.
مثل الشمس مهما انطفئتي ستشرقين من جديد.
في نهاية اليوم، جميعنا نحاول الانتماء. لمكان، أو شخص أو حتى لأنفسنا؛ نحاول فقط أن نجد منزلاً.
إذا ما حسيت بقيمتك ، لا تسأل عنها .
أنا الصّورة الأولى ، وكلّ من يأتي إليك بعدي محضّ محاكاة ، مجرد مقاربة ، تقليد بائس ، نسخ مسكينة تحاول اللحاق بغباري ، ولا تستطيع .
يخوض الإنسان محاولات لا تحصى ليصلح ذاته كل يوم ويمضي عمره ساعيا أن يبقى وفيا لجوهره كي لا تصنع منه الدنيا نسخة لا تشبهه
في نهاية المطاف، حين أفتّش في داخلي عن دوافع ما يصدر عني، أجدني كنت دائمًا مستعدة لأن أهب كلَّ شيء في سبيل الأمان- بكلّ وجوهه ومعانيه- وحسب.
تكبر، تنضج، تنشغل، تأخذك الحياة بطريقة ما حتى تتصالح مع الحنين كشعور، تتصالح مع الغائبين، مع حصتك التي ما اكتملت في حياتهم، حصتهم التي ما اكتملت في حياتك-فراغها الأبدي، نقصها الجارح-حتى الذكريات تحفظها سعيدة جميلة دون أصحابها. لا بالدموع بلّ بالهدوء تعلمك الحياة أن تستقبل جراحك.
من أجمل الصفات أن يعتذر تخص عن تأخر الرد، أو يخبرك ببساطة أنه غير قادر على الحديت الآن. نفسيا، هذه التفاصيل الصغيرة تعكس مهارة تواصل عالية، ووعيا بالحدود، واحتراما لمشاعر الآخر. مهارة التواصل ليست كلاما كثيرا، بل وضوحا صادقا... وجاذبية لا يخطئها القلب.
- يُعِيبُني أنني لا أنسىٰ ، كُلُّ المَواقِف تطبَع عَلىٰ قَلْبيّ.
يا لمحدودية الأبجدية، مقابل ما أَشعر. -
تكيد المرأة للمرأة بقدر النقص الموجود فيها. -
إنك لا تتصوّرين فكرة أن يكون الشخص بلا إجابات، بلا إيقاع لخطواته فوق طريق الحياة، يعيش مثل حجرٍ أسفل النّهر يلعب لعبته الأخيرة، لعبة الغرق؛ لأنّه كان يومًا ما إشارة استفهام وسط الفراغ، لا شيء قبله، ولا نقطة في النّهاية تشعره بالخلاص.
تعلّمنا حِكمة الشجرة ، أن الناضج هو أول من سيسقط
من يعرف مقدار ذاته لا يساوم أنا حيث الأولوية وما عدا ذلك لك المكان بأكمله ولكن دوني.
العُمر مُجرَّد رَقم، أَمَّا النُّضج اِختِيَارك