ظننتُ أن ليس بي طاقة ولا جُهد للأشياء من حولي، مر وقت طَويل منذ آخر مرة قد شعرت فيها أنني هادئ و سَعيد من أعماقي، رُبما احتجت أن أُعيد وضع الأشياء مجددًا بعد أن اختفى بريقها .. و رُبما كان الخطأ من طول المسير و تشعّب الطُرق، و فقط لأنني بحاجة لفاصل قصير أُعيد فيه إدراك أن الأمور في عينيّ .
تم النسخ