أمل وتفاؤل

ما خابَ ظَّن أَمَةٍ رَفعَت كَفِّيهَا لرَبّ يستَحِي أنّ يرُدّ الأكُف صفرًا مقفِرَتَينِ حاشا أنّ يخِيبَ الظَّن ما دَامَ الظَّن بالحيِيِّ حَاضِرٌ حاشَا أن يذهَبَ الإنتِظارُ سدًى والإيمَانُ شَابِثًا بالوهَّاب ، باليَقينِ يوقِنُ فالكَريمُ يُعطِي مَن لا يَطلُبُ ، فكَيفَ بِمَن فِي جَوفِ اللَّيلِ يَسألُ ؟.

تم النسخ
احصل عليه من Google Play