ما خابَ ظَّن أَمَةٍ رَفعَت كَفِّيهَا لرَبّ يستَحِي أنّ يرُدّ الأكُف صفرًا مقفِرَتَينِ حاشا أنّ يخِيبَ الظَّن ما دَامَ الظَّن بالحيِيِّ حَاضِرٌ حاشَا أن يذهَبَ الإنتِظارُ سدًى والإيمَانُ شَابِثًا بالوهَّاب ، باليَقينِ يوقِنُ فالكَريمُ يُعطِي مَن لا يَطلُبُ ، فكَيفَ بِمَن فِي جَوفِ اللَّيلِ يَسألُ ؟.
تم النسخ