كلمات و رسائل أمل وتفاؤل

أحدث مسجات أمل وتفاؤل

حتى الطرق البطيئة تصل؛ المهم أن يكون اتجاهك صحيحًا وأن تستمر.

قد تكون المحاولة التي تفكر في تركها أقرب محاولاتك إلى النتيجة.

لا تعتبر بطء التغيير دليلًا على عدم حدوثه؛ أشياء كثيرة تنمو قبل أن تصبح مرئية.

ربما لا تحتاج حياتك إلى معجزة كبيرة؛ قد تحتاج فقط إلى فرصة واحدة تأتي في وقتها.

قد يأتي الحل من مكان لم تفكر فيه، لذلك لا تجعل الخيارات التي تعرفها حدودًا لأملك.

لا تحكم على قصتك من فصل متعب؛ أشياء كثيرة تتغير قبل الصفحة الأخيرة.

حتى إن لم تظهر النتيجة بعد، قد تكون محاولاتك الحالية تبني شيئًا ستراه لاحقًا.

لا تعرف كم يمكن أن يتغير عام كامل بسبب قرار صغير اتخذته في يوم عادي.

ربما يحمل الأسبوع القادم جوابًا لسؤال أتعبك هذا الأسبوع.

لا تعرف أي محاولة ستكون التي تغيّر النتيجة؛ لذلك لا تجعل التعب وحده يقرر النهاية.

كل محاولة لا تصل بك إلى النهاية قد تعطيك شيئًا تحتاجه للمحاولة التي ستنجح.

ربما يكون ما تبحث عنه أقرب مما تظن؛ لا تجعل تعب الطريق الأخير يدفعك للتوقف.

ما دام فيك قدرة على المحاولة، فالقصة لم تصل بعد إلى نهايتها.

لا تحتاج أن يتغير كل شيء كي تبدأ بالتحسن؛ أحيانًا يكفي أن يتغير اتجاه خطوة واحدة.

ربما لم تصل بعد، لكنك أيضًا لم تعد في المكان الذي بدأت منه.

لا تحكم على الطريق من أصعب جزء فيه؛ قد تكون المسافة التالية أخف مما تتوقع.

لا تجعل بطء الطريق يقنعك أنك لا تتقدم؛ الخطوة الصغيرة ما زالت مسافة قطعتها.

قد تكون أقرب إلى التغيير مما تشعر؛ بعض التحولات الكبيرة تبدأ بأيام تبدو عادية جدًا.

أحيانًا تبدأ الأيام الأفضل بقرار صغير جدًا: سأحاول مرة أخرى.

قد لا ترى الآن إلا التعب، لكن هذا لا يعني أن الطريق لا يحمل شيئًا يستحق الوصول.

بعض الفرج يبدأ قبل أن تراه، في اللحظة التي تستعيد فيها قدرتك على الاستمرار.

ربما لا تحتاج إلى علامة كبيرة؛ يكفي أن تجد اليوم خطوة صغيرة ما زالت ممكنة.

•• كُلّ تأخيرة خيرة ستَجِدُ الوَظيفةَ المُناسِبة، والأشخاصَ المُناسِبين، ستَنال الفُرَصَ الكثيرة، ستَغدو حياتُك أجمل وسيتَّضِحُ مَسارُك شيئًا فشيئًا. لم تَنتَهِ قِصَّتُك بعد؛ فلكلِّ تأخيرٍ حِكمة، ولكُلِّ خَيرٍ وقتٌ يأتي فيه.

يُدبر أمرك بينما أنت تُحارِب قلقك، ‏يُدبر أمرك بينما أنت غارِق في أفكارك، ‏يُدبر أمرك بينما تَخشى وقوع مَخاوِفك، ‏يُدَبّر أمرك بينما أنت تسعى خَلف رَغباتك، ‏يُدَبّر أمرك لأنّه أعلم مِنك بِحالك. ‏إنه على كل شيء قدير

بعون الله ستُفرج ويسقى قلبك فرحاً، لا تجهد روحك في التساؤل: كيف؟ ومتى؟ فالأقدار تجري بميزانٍ لا تدركه العقول، وسنن الله تأتي برحماتها من حيث لا تحتسب، يكفيك أن تسير في الدرب مستقيمًا، مطمئن القلب، واثق الخطى، فحين يشتد الضيق، يأتي اللطف من مأمن لم يخطر لك على بال، وحين تظن أن الأبواب قد أُوصدت، يفتح الله لك مخرجًا يكون نجاةً لقلبك قبل أن يكون لخُطاك🤍

‏ولأنَّ ناصِيتي بيدك كان لِزامًا عليَّ أن أطمئن ..

‏إن أراد الله فتح خزائن رحمته ورزقه لك فلن يصرفها عنك أحد ولو اجتمع لذلك الثقلين ‏وإن صرفها لحكمة فلن تُجلب لك وإن كانت الأسباب بين يديك ‏ ﴿ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها﴾.

لا تحتاج أن ترى نهاية الطريق كي تكمل؛ يكفي أن ترى الخطوة التالية.

ربما يكون الشيء الذي تنتظره أقرب مما يوحي لك طول الطريق.

لا تحكم على الطريق من أصعب جزء فيه؛ أحيانًا تكون أقرب إلى الانفراج في اللحظة التي تشعر فيها بالتعب.

ربما لا تحتاج حياتك إلى معجزة كبيرة الآن؛ قد تحتاج فقط إلى خطوة صحيحة تتبعها خطوة أخرى.

لو اجتمعتْ للمرءِ كلُّ أشكالِ المُواساة، وتنوَّعتْ عليه ألوانُ السَّلوى، ما مسحتْ على قلبِه بيدٍ أحنَّ من يقينِه، بأنَّ الأمرَ كلَّه لله، وأنَّه في ظلِّ عنايةٍ لا تخيب، إنَّه عبدُ الله، وإنَّ اللهَ لن يُضيِّعَه ❤️

‏«مشيئة الله ستحدث في النهاية، فلا تفني عمرك كله في التفكير والحسابات، وثق تمام الثِّقة أنَّ الخيرة فيما يختاره الله، وأنَّ اختيارات الله هي الأنسب والأفضل ولو كانت عكس رغباتك، وأنَّ كل اختيارات رب العالمين هي صالحة وإن كنت لا تفهم الأسباب».

لولا البلاءُ لكان يُوسفُ مدلل بين حُضنِ أبيه ولكنه مع البلاء أصبح عزيز مَصر، قد يأتيك البلاء ليرفع شأنك! - فاصبر لحكم ربّك.

‏فرج الله لا يأتي بتخطيط منك وإنمّا يأتي كُن فيكون

‏- إبراهيم ظنّ أن العقم نهايته ‏فجعله اللّٰه أبا الأمم ونسله كنجوم السماء ‏- يوسف ظنّ أن السجن قدره ‏فرفعه اللّٰه ليكون سيداً في أرض مصر ‏- داوود ظنّ أن الموت على يد طالوت مصيره ‏فمات طالوت وملك داوود ‏فلا تصدق خيالك حين ينسج لك نهايات تُخيفك ‏ولا تبني مصيرك على قراءة الواقع فقط .

‏ما ظننت بك إلا خيرًا يا الله ‏وما جزيتني لحسن ظني إلا خيرًا ‏الحمدلله حمدًا كثيرًا لا يفي عطايَاك 💎

سيأتي اليوم الذِي تُدرك فيه أن كُل شيءٍ أبكاك كان يُقرّبك مِن حلمك وأن كُلّ تأخيرٍ ظننهُ خسارة كان يُهيّئك لشيءٍ أعظم لا تيأس انت

‏لاتيأس فالفرج يأتي فجاه، بدون موعد فاطمئن إذا اذِن الرحمن بالفرج، لن يستطيع احد في الكون مهما كانت قوته ان يمنعه عنك♥️.

على أمل أي يُسفر هذا الركض إلى أيام رائعة أستحقها وتستحقني.

عرض المزيد

تم النسخ

من تطبيق مسجاتي
احصل عليه من Google Play