ما دام الله هو المُدبِّر، فكل تأخير رحمة، وكل ابتلاء تهيئة، وكل وجع طريقٌ خفيٌّ إلى خيرٍ لم يُؤذن له أن يظهر بعد.
تم النسخ
ما دام الله هو المُدبِّر، فكل تأخير رحمة، وكل ابتلاء تهيئة، وكل وجع طريقٌ خفيٌّ إلى خيرٍ لم يُؤذن له أن يظهر بعد.