رُبما لا تُدرك ولكنك كُنت كُل أشيائيّ الثمينة كُنت أراك أينما وليتُ بقلبي واتجهت كُنت مُخلصًا لقلبك متأهبًا لحُزنِك لجنونك، أحاديثك، نومك، و يقظتك كُنت ضلعك الأخر رُبما لم أُحب وأتعب وأشقى في شيء كما فعلتُ معك جاهدتُ لأفوز فيك ولم أُدرِك أنك هزيمتي الوحيدة.
تم النسخ