لكنها روحي هذه المرة . . روحي هي التي فقدت رغبتها في المحاولة والاستمرار .
ما وراء الكواليس مُؤلمٌ للغاية. سُبحانك يا رب، وحدك تعلم ما نُكابِده
2 أغسطس نجوتُ ، ولكّني مُنهكة .
اليوم أتحسّس وجهي، فأدرك أنّني فقدته. لقد ضاع في الظّلام..
نبكي نحن النساء لأننا فقط أفرطنا في تقديم الأشياء التي لم تُقدّم لنا.
أما عني فإني اقول : لا بأس فامضي نحو هاويتي بلُطفًا خانق..!
هذا وقت سيّئ للتفكير إنه ليل يصلح للتأرجح فقط طالما أن لدي سيجارة واحدة ويمكنني أن أبكي أيضًا إذًا… سأستلقي وأدع الحزن يتسلقني.
محزن أنّك لا تعرف ماذا يدور بداخلك، سوى أنك منزعج من شيء تعجز عن وصفه.
• ليس كل صامتٍ يخفي كلاماً، بعضهم أخفاه لأنه تعب من تكراره.
وأخاف أن أبقى هكذا أتَلهّف للأشياء التي أُحبها وأعود كالعادة خاليَة اليَدَين ❤🩹.
«لم أبكي؛ كنت أعرف أنني إذا بكيت سيكون أعترافًا صريحًا بأن الأمر قد نال مني»
أخشى أن توقظ فيّ ما ظننته قد هدأ.
- مَضى وقتً طَويل علىَ غيِابك هَل تظُن إننيّ بَخيِر ؟!
عندما يموت الأنسان يحفر لهُ قبران : الأول له والثاني لأحلامه
أعرف جيدا شعورَ ألاَّ تنالَ ما تمنّيت وأفهمُ تمامًا صوتَ المرء الداخلي حين ينظرُ إلى شيءٍ هو متاخُ للآخرين، لكِنه بعيدُ المنال عنه - أعي حزن آخر الليل، وخيبةَ الاستيقاظِ على وَاقع لم يتغيّر أعرف مرارةَ خسارة الحلم، وصعوبة الرضا بما هو موجود، بينما يتعلّقُ القلبُ بالمحال - ولعلّي، عشتُ ذلك الشعور الذي عبّر عنه محمود درويش حين قال : هَلٌ في وُسعي أن أختارَ أحلامي، لتَلا أحلمَ بما لا يتحقق؟
أقضي معظم حياتي في محاولة فهم ما أشعر به
كم ألمٍ وكم برقٍ وكم رعدٍ أصابَ روحي لكنني سماءٌ أُمارسُ طقوسي الحَزينة وأعيد تشكيل مَلامحي وَحدي دونَ الاعتكازِ على أحد.
عبثاً تحاول أن تبصق حياتك لكن دون جدوى،إذ تنجو كلما سقطت من الطابق العاشر من الخيبة جرِّب ألأن، كأن تتعاط كمية كبيرة من خام الحيرة أو كأن تشنق نفسك في السؤال
_ إحدى أحزاني أنني أفهم كُل شيءَ بِدقة لا شيءَ يمر أمامي دونَ أن أتعمق به🤎.
أُلملم في الخفاء شَتاتي ويؤلمني أني في العَلَن لا أُبالي .
لقد تم معاملتي بشكل سيء، رغم أن قلبي كان نقياً إلى أبعد الحدود ولكن لن أنسى ذلك أبداً.
' وتظن أنّك أعتدت على الأمر حتى تعود وتبكي لنفس السبب فتُدرك أن جزءً منك مازال عالقًا في المكان الذي تأذى فيه أول مرة وأنّ بعض الأشياء لم تتجاوزها، أنتَ فقط تعلمت كيف تعيش وهي بداخلك.
أنا متعبه فحسب شعور مخيف يستولي على المكان ، لا اعلم كيف اصف ذلك الخراب ، أشعرُ أنَّ قلبي يستغفر باكياً من الم الوجود، أعتذر لنفسي على كُلِّ المشاعر اللتي استنزفتها بالركض الطويل ، لا شيء هُنَا ، أنا متعبه فحسب .
بکیت لأنني كنت دائما في صفوف المحاولين ولم أعبر هذا الخط أبدا لأكون مع المنتصرين بكيت، لأنني استنزفت طاقتي وأهدرتها عبنا في اللاشيء.
ثمَ تبكَي بكاء المضُطر لأن الطريق طوُيل والأحلام بعيَده وانتَ مُتعب من ڪُل شي
يمكن للمرء أن يُغلق عينيه هربًا من العالم، لكنه يعجز عن الهروب من الصور التي تسكن داخله، فبعض الأشياء لا نراها إلا عندما نُغمض أعيننا
أكان يستحق؟ لن أُبالي بِأسبابك ولكن، هل كان مُستحق؟ أن تجرحني للحدّ الذي لا أستطيع نُطق اسمك من بعده، يستحق؟
تدفق الوقت، وأصبح غضبي باردًا، وحزني طفيف، وعتبي أقل. تدفق الوقت، حتى نسيت كيف أبكي، كيف أحكي، كيف أنهمر، وكيف أحب
لكني كنت أغض الطرف عن أشياء كثيرة حتى لا يتحطم قلبي أكثر من ذلك، لا من أجلك.
افتح النوافذ، فلا يدخل سوى الصمت، واغلقها، فيبقى غيابك جالسًا إلى جواري
_ يا للوحدة أُكلِم نفسي لا ترد🤎.
إِنْ رَحَلْتِ، فَخُذِي مَعْكِ انْتِظَارِي كُلَّهُ، وَاتْرُكِي الصَّمْتَ… فَإِنَّ الصَّمْتَ يُبْكِينِي.
هذه الأيام ثقيلة، كأنّ الزمن يصرّ على أن يقرعني بالحزن. أحاول أن أتحايل عليه، غير أنّه يعود في كل مرّة ليذكّرني بخساراتي. أنا حزينة، لأن كل ما أمدّ يدي لنيله ينساب من بين أصابعي. وحزينة، لأن التعبير هجرني، ولأن الخفّة التي كانت تزيّن قلبي تمزّقت. أنا حزينة لأني استندتُ إلى غصنٍ هشّ، وأوهمتُ نفسي أنّ الغصن قد يغدو شجرةً تُظلّلني. وأتساءل.. أيُّ وهمٍ هذا الذي يجعلنا نرى في الكسر مأوى، وفي الهشاشة ثباتًا؟
لاَ تَسْتَصْغِرْ أَلَمَاً لَمْ تُجَرِّبْهُ.
إنني أبكِي الآن على يدي الفارغة وقلبي أيضًا وأتساءل.. كيف يركض المرء كُل هذا العمر دون أن ينال شيئًا واحدًا؟
إن الإنسان يشقى بساعة انتظار فكيف إذا صارت الحياة كلها مفرّغة إلا من انتظارٍ متواصل؟
أعود فارغة، لست متأكدة من أي شيء، لا أكترث لشيء لا أرغب بشيء لا أتمنى شيء لا أريد حتى التحدث أرخي يديّ من كل شيء أهدأ، أنطفئ، أستسلم. لا أدري ماذا يسمى هذا الشعور بالتحديد لا أدري اذا ماكان شعورًا حتى أم أن الفراغ وصل إلى روحي هذه المرة .
كيف ينجوّ المرء مِن رأسِه؟! أنا وعقلي أحدنا سَيقتُل الأخر.
ويُرهقك انك مليء، بما لا تستطيع وصفه .
- من أين يأتي كل هذا الفزع ؟ - من الأشياء التي آمنّا بها أكثر من اللازم.