رُبما لا تُدرك ولكنك كُنت كُل أشيائيّ الثمينة كُنت أراك أينما وليتُ بقلبي واتجهت كُنت مُخلصًا لقلبك متأهبًا لحُزنِك لجنونك، أحاديثك، نومك، و يقظتك كُنت ضلعك الأخر رُبما لم أُحب وأتعب وأشقى في شيء كما فعلتُ معك جاهدتُ لأفوز فيك ولم أُدرِك أنك هزيمتي الوحيدة.
لم يخذُلني الرحيل خذلني الوداع كان أقل من حجم عاطفتي كان جَافًا بَاهتًا ،لا أستحقُه
من يقتنع بأنك مررت بكُل هذه الأيام البائسه و أنت بهذا الوجه السعيد!
للأسف… أنا ممن لا تُسعفهم الذاكرة بالنسيان، ذاكرتي حادّة كجرحٍ مفتوح، تحفظ الكلمات القاسية كما تحفظ الوجوه، وتستعيدها حين أظن أنني تعافيت. قد يتغيّر كلّ شيء، لكن لحظات الانكسار تبقى عالقة في الروح، فبعض الكلمات لا تُقال ثم تمضي، بل تسكن القلب… وتكسره بصمت. _
رغبة مشابهة؛نحتاج بين فترة وأخرى إلى أن نختفي تمامًا، ولا يتمكن أحد من العثور علينا.
. لا تحزن عند الصدمات ، فلولاها لبقينا مخدوعين لمدة طويلة ، هي قاسية لكنها صادقة
أيُعقل أن يأخذ الإنسان نصيبه حُزنًا من أغلى أحبابه؟ كُل مرة والله كُل مرة.
أليسَ محزنٌ أنَّ كل هذا العناء لأجلِ لا شيء؟
ـ مش عارفه اجيبها ازاي للناس اللي في حياتي اني لما بكتئب بفقد النطق والرغبه في الكلام حتي مع نفسي .
ـ الدليل على انك قوي بالشكل الكافي هو ان حزنك مايدري عنه احد ولا ودّك تشاركه احد ، وهذا يكفيك من القوة .
ما كانَ شيءٌ أحْبَبْتُهُ إلّا وأبْكاني
الاحزان الصغيرة ثرثارة ، اما عظيمها فأبكم 💙.
يودُّ أن يبكي؛ كأنّه لا يُتقِن إلّا البكاءَ)
المشكلة الوحيدة اللي ممكن تخلي الإنسان حزين هي إنُّ الموت ياخذ منه عزيز بقية المشاكل اغلبها متستاهل .
الشَّوارِع الَّتي عَبرتُها بعدَ كُلِّ خَيبة تَحفظُك جيدًا ، كُلَّما مَرَرتُ مِن هُناك ، أشارَ الحَصى : أنا دَمعُ هذا المِسكين .
هناك خيبات لا تُبكينا، لكنها تُغيّرنا للأبد؛ تُطفِئ فينا العفوية، وتعلمنا الحذر بصمت، تسرق ثقتنا بالوعود، وتجعلنا نبتسم أقَلّ ونفهم أكثر، هي خيبات لا تُرَى آثارها في العيون، بل في القلب حين يغلق بابًا كان مفتوحًا على مصراعيه، وفي الروح حين تكبر فجأة، دون أن تَسأل إن كنا مستعدين
حتى الرِفاق تَوقّفتُ عن مَحبّتهم كثيرًا وعَن السؤال المُستمر عنهم تخلّيت عن وَلعي الشَّديد بالأشخاص اما الآن ؛ أنا لا أحملُ معي سِواي وأنصاغُ للفراغ الذي يسكُنني مُتجهة نحو الوحدة وإعتزال الناس .
لمَ يعُد الحَديث بيننا عفويّ كالسَابق كلمَا حَاولتْ الحَديث معك شَعرتُ أنه يتوجّب عَلي الاستئَذان.
الأمرُ أشبَهُ بمحاولةِ الصُّراخِ تحتَ الماءِ، حُزني الذي لا أَقوَى على البَوحِ بهِ أرهَقَني.
لا أحَدَ منّا يَعبُرُ الحياةَ بلا خَدش، لكنّ الجُرحَ ليسَ الحكايه، بل ما نصنَعُه به، مِنّا مَن يُقيِّده الخوفُ بِنُدبة،ومِنّا مَن يُحَوِّلُ الندوبَ أجنحة.. الأولُ يَنكسِرُ على نفسه، والثاني يَتعافى، ويَمضي أقوى.
غادرني بخفة عصفور.. تاركاً في قلبي صدى أغنيات لم نغنيها بعد وأحاديث لم نقلها بعد أخذ معه الربيع ولون السماء .. ومضى.
ماذا تفيدُ دموعُ الحزنِ تذرفها أيُرجعُ الدمعُ ما أودى بهِ القدرُ
وَدِدتُ لو أن قلبي حجَرٌ لا يشعر، فلا يحنّ، ولا يضعف، ولا يُخذَل.
قضيتُ عمري أخبر نفسي أنّي أُبالغ ، أو أنني أكثر حساسية من الطبيعي ، لكن الأمر كان فعلًا مُؤذيًا وجارحًا جدًا ومخيّبًا أيضًا ، وإحساسي لا يُبالغ ، وأنّ التي تُبالغ هي هذهِ الحياة ، التي تُسقط المرء كلما همَّ بالنهوض.
روتيني العَملي الطَويل مُمِلٌ جِداً، مُشتتٌ عَلى مدارِ اليوم ولا أملكُ وقتاً حَتْى للتَفكير في أُمورٍ تَجعلني حزين كما كُنت أفعلُ في الماضي. العَملُ الشاق اسعَفني من أشياء كادت أن تذهب بي إلى تَعاسةٍ أبدية، وأحزنني في الوقتِ نفسه لأني لا أَجدُ وقتاً كافياً يجعلُني أنفرِدُ أُجالسُ هُمومي. المُحزَنُ أكثر هوَ انّني عُدتُ وحيداً كَما كُنتُ عليهِ قَبلَ خمسةِ سنوات، علّني أحظى بأيامٍ قادمة أجمل، وعلَّ الأيام المُقلبة أن تُخفِفَ بِكربِها عليَّ!.
كيفَ يستعيد المرء قلبهُ من أجل استخدامه مرةً أخرى!
مُتْعَبَة جَدًا عَادت سَاعات نومِيّ الطَويّلة تفَكِيري مُفرط أهرب مِن أفكاريّ ، فأقع فيّ أعمقها . لأ أدري مَا ألذيّ جَرىٰ ليّ . كأن شَيئًا ثَقيلًا ، لأ أسَم لهُ ، لأ شَكل لهُ ، هَبط علىٰ صَدريّ دَفعةٌ واحَدة ، ظلّ جَاثمًا هناك ، لأ يبرح ، لأ يلين وكلمَا حاولت أن أتنَفّس ، شَعرت أننيّ أختنق أكثر كأن ألهواء نَفسهُ صَار ضديّ
قعدنا لنُحصِي كوابيسَنا وسار إلى حُلمِنَا الآخَرون فقلنا: يغارونَ مِن خَطْوِنا ولم ننتبهْ أننا قاعدونْ وحصَّالَةُ العُمْرِ مثقوبةٌ فمهما ادَّخَرْنا تضيعُ السِّنُونْ سيأتي الذي سوف يأتي غدًا ولن يجدَ الحزنُ مَنْ يحزنون!
“ثلاثون ألف ذكرى تركوا فراغاً كبيراً على مائدة البكاء”
سنوات من التعب الداخلي الصامت
لم تكن غايتي من التنهيدة دخول الهواء بقدر ما أتمنى أن يخرج شعوري دفعةً واحدة.
- ولكنك كُنت تأتي بعد أن تنتهي لهفتي، بعدما أكون قد خضتُ ألفَ حوارٍ مع قلقي . -
كان يودُّ الإختباء في مكان شديد الضيق رُغم عِلمه أنه لا أحد يبحث عنه.
وحدي أنقل عمري من غربةٍ إلى غربة.
كان كل شيء واضحاً ، لكننا لانفهم بالإشارات اننا نفهم بالصفعات.
تَركتَ لي وجَعاً يكَفيني سبعين عاما، أهَذا كرم المُحبين
“فقدت مؤخرًا قدرتي للإنسجام مع كل ما هو حولي، أحس وكأن كل شيء أعيشه يستنزف من طاقتي وصبري“
بداخِلي حزنٌ لا أعرف مصدرهُ ✨
أحيانا لا تحزنك الكلمات التي تقال عنك بمقدار حزنك عندما تعرف من قالها .
وفي قلبي حزنٌ خامد، لا يصرخ، لكنه لا ينام.